في أوقات التحديات الشخصية، يصبح التفكير المنطقي واتخاذ القرار المتزن أكثر صعوبة بسبب تأثير المشاعر.
إلا أن الدراسات النفسية الحديثة تشير إلى وجود أساليب بسيطة يمكن أن تساعد على استعادة الموضوعية، أبرزها التحدث عن الذات بصيغة الشخص الثالث، كوسيلة فعالة لتحييد الانفعالات ورؤية المشكلات من منظور أكثر وضوحًا واتزانًا.
فكرة الأسلوب: التحدث عن الذات كـ“آخر”
يعرض النص أسلوبًا نفسيًا يُعرف بـ“الحديث عن الذات بصيغة الشخص الثالث”، حيث يساعد هذا الأسلوب على النظر للمشكلات من زاوية أكثر حيادًا بدل الانغماس في المشاعر.
مفارقة سليمان
يشير مفهوم “مفارقة سليمان” إلى أن الإنسان يكون أكثر حكمة عند نصح الآخرين مقارنة بمشاكله الشخصية، بسبب التحيز العاطفي عند مواجهة مشكلاته.

الدراسات العلمية حول الحكمة
أظهرت أبحاث عالم النفس إيغور غروسمان أن التفكير الحكيم لا يرتبط فقط بالذكاء، بل بالقدرة على فهم وجهات نظر الآخرين والتواضع المعرفي، وهو ما يتحسن عند تبني منظور خارجي للمشكلة.
كيف تجعل وقت الشاشة مفيدا لطفلك؟
نتائج التجارب النفسية
بينت الدراسات أن الأشخاص الذين يصفون مشاكلهم بصيغة “هو/هي” بدلاً من “أنا” يحققون درجات أعلى في التفكير المتزن، واتخاذ قرارات أكثر عقلانية.
تطبيق عملي في الحياة اليومية
يساعد هذا الأسلوب على تقليل التوتر وتحسين الحكم على المواقف، سواء في العمل أو العلاقات، من خلال خلق مسافة نفسية تسمح برؤية أوضح للمشكلة.
الخلاصة
التفكير بصيغة الشخص الثالث يمنح الإنسان قدرة أكبر على التحكم في المشاعر واتخاذ قرارات أكثر حكمة وموضوعية في مواجهة التحديات.







