قد يشعر البعض بالذنب عند رفض طلبات الآخرين، حتى عندما يكونون مرهقين أو غير قادرين على تلبية ما يطلب منهم.
ويساعد وضع حدود واضحة على حماية الوقت والطاقة والعلاقات.
توقف عن تبرير الرفض
ليس من الضروري تقديم شرح طويل عند رفض طلب أو اعتذار عن حضور مناسبة، يكفي توضيح عدم القدرة على المشاركة أو عدم توفر الوقت.
قد يشعر الطرف الآخر بخيبة أمل، لكن ذلك لا يعني أن الرفض كان خطأ.
لا توافق فورا
تجنب اتخاذ قرار سريع قد تندم عليه لاحقا، امنح نفسك وقتا للتفكير قبل قبول أي طلب، ويمكنك القول: “دعني أتحقق من الأمر وأعود إليك”.
يساعد هذا التوقف على معرفة ما إذا كنت ترغب فعلا في الموافقة، أم أنك تخشى إزعاج الطرف الآخر.
تقبل عدم رضا الآخرين
قد لا يتقبل بعض الأشخاص الحدود الجديدة، خاصة إذا اعتادوا على استجابتك الدائمة لطلباتهم.
لكن انزعاج الآخرين لا يعني بالضرورة أن وضع الحدود كان قرارا خاطئا، ويمكنك مراعاة مشاعرهم دون التخلي عن حدودك.
أسلوب حياة3 علامات تكشف التلاعب العاطفي في العلاقة

ابدأ بحدود بسيطة
ليس عليك تغيير علاقاتك بالكامل دفعة واحدة، ابدأ بخطوات صغيرة، مثل عدم الرد الفوري على الرسائل، أو رفض البقاء لوقت متأخر، أو الاعتذار عن مناقشة موضوع عندما تكون مرهقا.
ومع الممارسة، قد يصبح التعامل مع الشعور غير المريح المصاحب للرفض أسهل.
تذكر سبب وضع الحدود
يساعد تحديد سبب الحاجة إلى الحدود على الالتزام بها، سواء كان الهدف حماية النوم أو الوقت الشخصي أو الطاقة أو الخصوصية أو تجنب الإرهاق المستمر.
وعند الشعور بالذنب، تذكر أن وضع الحدود يرتبط باحتياجاتك الشخصية، وليس بالضرورة برفض الآخرين أو تجاهل مشاعرهم.








