الجمعة 2 أكتوبر 2026
رصد
القضاء العُماني يبدأ عامًا جديدًا.. رقمنة أوسع وخدمات أكثر سهولة1.162 مليار ريال مصروفات قطاع الصحة في عُمان خلال 2025جلالة السلطان يبحث مع نائب حاكم أبوظبي تطورات المنطقةغرفة تجارة وصناعة عُمان تحدد موعد الانتخابات وتعلن شروط التصويت15 مؤشرًا تضع عُمان ضمن أفضل 40 دولة في الابتكارسلطنة عمان تجدد التزامها بمكافحة العنصرية وتعزيز قيم التعايشبالصور.. بلدي مسقط يناقش مستشفى قريات وإدارة النفايات وإسكان العمالالأرصاد تحذر من فرص هطول أمطار متفرقة على سواحل بحر عُمانالقضاء العُماني يبدأ عامًا جديدًا.. رقمنة أوسع وخدمات أكثر سهولة1.162 مليار ريال مصروفات قطاع الصحة في عُمان خلال 2025جلالة السلطان يبحث مع نائب حاكم أبوظبي تطورات المنطقةغرفة تجارة وصناعة عُمان تحدد موعد الانتخابات وتعلن شروط التصويت15 مؤشرًا تضع عُمان ضمن أفضل 40 دولة في الابتكارسلطنة عمان تجدد التزامها بمكافحة العنصرية وتعزيز قيم التعايشبالصور.. بلدي مسقط يناقش مستشفى قريات وإدارة النفايات وإسكان العمالالأرصاد تحذر من فرص هطول أمطار متفرقة على سواحل بحر عُمان
يفتح في علامة تبويب جديدة
الرئيسية ‹ ثقافة وفن ‹ “كبسولة زمنية” عمرها 140 عامًا تكشف أسرار كنيسة بولندية
الكبسولة الزمنية من داخل منبر الكنيسة

“كبسولة زمنية” عمرها 140 عامًا تكشف أسرار كنيسة بولندية

كشفت أعمال ترميم كنيسة بولندية عن وثيقة عمرها 140 عاما، أخفاها أصحابها داخل المنبر لتصل رسالتهم إلى الأجيال القادمة.
السبت,19 سبتمبر , 2026 6:46م

خلال أعمال الترميم في كنيسة القديس ستيفان الشهيد بمدينة تشياتشين وسط بولندا، عثر المرممون على وثيقة مكتوبة بخط اليد كانت مخبأة داخل منبر الكنيسة لأكثر من 140 عاما.

وكشفت الوثيقة أسماء الحرفيين والجهات الراعية التي شاركت في بناء المبنى التاريخي، وفقا لما نشره موقع “هيريتج ديلي”.

تفاصيل من عام 1884

وضعت الوثيقة على رق عام 1884، وكتبها الأب جوزيف ستروسينسكي، كاهن الرعية الذي خدم في الكنيسة بين عامي 1865 و1892.

وسجلت المخطوطة اكتمال بناء الكنيسة، إلى جانب تفاصيل عن المذبح الرئيسي والمنبر، وأسماء النجارين والنحاتين والمتدربين الذين شاركوا في إنجاز الأعمال الفنية.

كما تضمنت أسماء الممولين، ومن بينهم أنطوني كليمكيفيتش وزوجته جوزيفا بونكوفسكا، لتقدم سجلا تاريخيا يوثق مرحلة مهمة من بناء الكنيسة.

رسالة إلى الأجيال القادمة

لم تكن الوثيقة مجرد ورقة قديمة، بل وضعت عمدا لتكون سجلا للأجيال القادمة، في صورة تشبه “كبسولة زمنية” من العصر الفيكتوري.

وبعد اكتشافها، وثق فريق الترميم المخطوطة وأعاد الرق إلى مكانه الأصلي، مع إضافة رسالة جديدة توثق أعمال الترميم التي جرت في القرن الحادي والعشرين.

وهكذا أصبح المنبر يضم رسالتين من حقبتين مختلفتين، واحدة من القرن التاسع عشر وأخرى من القرن الحادي والعشرين، في رابط تاريخي بين الماضي والحاضر.

كما أودعت نسخة من الوثيقة الأصلية في أرشيف الكنيسة، لإتاحة دراستها دون المساس بالمخطوطة التاريخية.

رابط مختصر ✓ تم النسخ

Secret Link