لم تعد الصورة دليلا قاطعا على حقيقة ما نراه على مواقع التواصل، مع سهولة تعديل الصور أو إنشائها بالذكاء الاصطناعي وإعادة نشرها في سياقات مضللة.
وقد تكون الصورة أصلية، لكن استخدامها مع تعليق خاطئ أو نسبها إلى مكان أو حدث مختلف يجعلها مصدرا للمعلومات المضللة.
لذلك، يمكن اتباع 10 خطوات للتحقق من الصور قبل تصديقها أو مشاركتها.
1. تحقق من المصدر
حاول الوصول إلى الحساب أو الموقع الذي نشر الصورة أول مرة، وتحقق من موثوقيته، وابحث عن معلومات واضحة حول مكان الصورة وتاريخها وسياقها.
2. استخدم البحث العكسي
ابحث عن الصورة نفسها عبر أدوات البحث العكسي، فقد تكشف النتائج أنها قديمة أو التقطت في مكان أو مناسبة مختلفة عن السياق المتداول.
3. قارن النسخ المختلفة
إذا عثرت على نسخة أصلية أو أقدم، قارن التفاصيل بين الصورتين، مثل الأشخاص والخلفيات والمباني والسيارات واللافتات، لاكتشاف أي تعديلات.
4. دقق في التفاصيل
افحص اليدين والوجوه والعينين والظلال والانعكاسات والإضاءة والملابس والخلفيات، فقد تكشف بعض التفاصيل أخطاء تشير إلى استخدام الذكاء الاصطناعي أو التعديل.
5. افحص الكتابة داخل الصورة
دقق في اللافتات والشعارات والنصوص، إذ قد تظهر في الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي حروف أو كلمات غير منطقية. ولا يعد الخطأ وحده دليلا قاطعا على التزييف.

تكنولوجيابيل جيتس يحذر من هجمات الذكاء الاصطناعي ضد الكهرباء والبنوك
6. تحقق من التاريخ والمكان
قد تكون الصورة حقيقية لكنها قديمة، لذلك تحقق من تاريخ نشرها ومكان التقاطها والحدث الذي ارتبطت به، ثم قارن المعلومات بالمصادر الإخبارية الموثوقة.
7. افحص بيانات الصورة
قد تتضمن بيانات Metadata معلومات عن الجهاز المستخدم وتاريخ إنشاء الملف، لكنها ليست دليلا نهائيا، إذ يمكن تعديلها أو حذفها، كما قد تزيلها منصات التواصل.
8. استخدم أدوات كشف الذكاء الاصطناعي بحذر
يمكن الاستعانة بأدوات الكشف عن الصور المولدة أو المعدلة بالذكاء الاصطناعي، لكن نتائجها ليست حاسمة، والأفضل دمجها مع بقية وسائل التحقق.
9. ابحث بكلمات مختلفة
استخدم أوصافا متعددة للحدث أو الأشخاص أو المكان في محركات البحث، وراجع المواقع الإخبارية والحسابات الرسمية، فقد تصل إلى الصورة الأصلية أو معلومات توضح سياقها.
10. لا تشارك قبل التأكد
إذا بقي الشك قائما، لا تعيد نشر الصورة باعتبارها حقيقة، خصوصا إذا كانت مرتبطة بخبر عاجل أو حادثة خطيرة، لأن المشاركة قد تساهم في انتشار التضليل.








