الجمعة 2 أكتوبر 2026
رصد
القضاء العُماني يبدأ عامًا جديدًا.. رقمنة أوسع وخدمات أكثر سهولة1.162 مليار ريال مصروفات قطاع الصحة في عُمان خلال 2025جلالة السلطان يبحث مع نائب حاكم أبوظبي تطورات المنطقةغرفة تجارة وصناعة عُمان تحدد موعد الانتخابات وتعلن شروط التصويت15 مؤشرًا تضع عُمان ضمن أفضل 40 دولة في الابتكارسلطنة عمان تجدد التزامها بمكافحة العنصرية وتعزيز قيم التعايشبالصور.. بلدي مسقط يناقش مستشفى قريات وإدارة النفايات وإسكان العمالالأرصاد تحذر من فرص هطول أمطار متفرقة على سواحل بحر عُمانالقضاء العُماني يبدأ عامًا جديدًا.. رقمنة أوسع وخدمات أكثر سهولة1.162 مليار ريال مصروفات قطاع الصحة في عُمان خلال 2025جلالة السلطان يبحث مع نائب حاكم أبوظبي تطورات المنطقةغرفة تجارة وصناعة عُمان تحدد موعد الانتخابات وتعلن شروط التصويت15 مؤشرًا تضع عُمان ضمن أفضل 40 دولة في الابتكارسلطنة عمان تجدد التزامها بمكافحة العنصرية وتعزيز قيم التعايشبالصور.. بلدي مسقط يناقش مستشفى قريات وإدارة النفايات وإسكان العمالالأرصاد تحذر من فرص هطول أمطار متفرقة على سواحل بحر عُمان
يفتح في علامة تبويب جديدة
الرئيسية ‹ سلطنة عمان ‹ 876 ألف طالب وطالبة.. و18 مبنى مدرسيًا جديدًا مع انطلاق العام الدراسي
العام الدراسي الجديد

876 ألف طالب وطالبة.. و18 مبنى مدرسيًا جديدًا مع انطلاق العام الدراسي

يستقبل العام الدراسي الجديد 876 ألف طالب وطالبة، وسط توسع في المدارس والكوادر التعليمية وتطوير المناهج والتعليم الرقمي.
الأحد,6 سبتمبر , 2026 10:53ص

يستقبل 876117 طالبا وطالبة اليوم العام الدراسي الجديد 2026/2027 في مختلف المدارس بالمديريات التعليمية بالمحافظات، بينهم 440899 طالبا و435218 طالبة.

1298 مدرسة تستقبل الطلبة

ينتظم الطلبة في 1298 مدرسة، منها 341 مدرسة للصفوف من الأول إلى الرابع، و128 مدرسة للصفوف من الخامس إلى الثامن، و165 مدرسة للصفوف من التاسع إلى الثاني عشر، إلى جانب 664 مدرسة مستمرة، فيما يبلغ عدد المدارس التي تعمل خلال الفترة المسائية 115 مدرسة.

وبلغ عدد الطلبة المسجلين في برامج التربية الخاصة في النظامين الحكومي والخاص نحو 3903 طلبة.

أكثر من 68 ألفا من الهيئات التعليمية والإدارية

ويبلغ إجمالي عدد أعضاء الهيئات التعليمية والإدارية والفنية في المدارس الحكومية 68205 أعضاء، بينهم 21011 معلما و47194 معلمة، إضافة إلى 12200 إداريا وفنيا، منهم 4832 من الذكور و7368 من الإناث.

مديحة الشيبانية: توحيد منظومة التعليم يعزز مواءمة المخرجات مع سوق العمل

هنأت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية، وزيرة التعليم، الطلبة والطالبات والمعلمين والمعلمات والعاملين في منظومة التعليم بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد.

وأكدت أن قطاع التعليم يشهد تحولا مؤسسيا مهما بعد دمج وزارتي التربية والتعليم، والتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار سابقا، في وزارة واحدة باسم وزارة التعليم، بما يجسد توجها وطنيا نحو بناء منظومة تعليمية متكاملة توحد السياسات وتربط المسار التعليمي من التعليم ما قبل المدرسي إلى التعليم العالي.

وأوضحت أن هذا التحول يسهم في تعزيز المواءمة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل، ورفع كفاءة النظام التعليمي.

جودة التعليم وتمكين مؤسسات التعليم العالي

وقالت معاليها إن أولويات الوزارة تتركز على تحسين جودة التعليم المدرسي والعالي، وفي مقدمتها ضمان جودة التعليم، من خلال الاستفادة من نتائج التقييم الخارجي للمدارس الحكومية والخاصة، ونتائج الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمؤسسات التعليم العالي غير الحكومية، التي تنفذها الهيئة العمانية لضمان جودة التعليم.

وأكدت أهمية توظيف مخرجات عمليات التقييم والاعتماد في تطوير أداء المؤسسات التعليمية وتحسين كفاءة مخرجاتها.

وفيما يتعلق بمؤسسات التعليم العالي غير الحكومية، أوضحت أن الوزارة تعمل على تمكينها ودعم تطوير برامجها الأكاديمية وتعزيز قدرتها على مواكبة المتغيرات العالمية وتنويع مصادر تمويلها، إلى جانب رفع نسب التعمين في الهيئات الأكاديمية وتأهيل الكفاءات الوطنية.

الاستثمار في المعلم وتطوير المناهج

أكدت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية أن الاستثمار في المعلم يمثل استثمارا في مستقبل الوطن، باعتباره الركيزة الأساسية لجودة التعليم واستدامة أثره.

وأشارت إلى اهتمام الوزارة ببرامج إعداد المعلمين وتأهيلهم وتطوير نظم قبولهم في الجامعات والكليات وفق أفضل الممارسات، بما يواكب التحولات المتسارعة في قطاع التعليم واحتياجات المستقبل.

كما تواصل الوزارة تطوير المناهج والخطط الدراسية بالاستفادة من التوجهات التربوية الحديثة والمعايير الدولية، بما يعزز مرونة المسارات والتخصصات ويوسع خيارات الطلبة، ويساعدهم على اكتساب مهارات المستقبل والقدرة على حل المشكلات والتكيف مع المتغيرات.

توسع في التعليم المهني والتقني

يشهد العام الدراسي الجديد توسعا في تطبيق مسار التعليم المهني والتقني، مع إضافة تخصصات هندسية وصناعية، إلى جانب تخصصي السفر والسياحة وتقنية المعلومات وإدارة الأعمال.

ويأتي هذا التوسع بهدف تعزيز جاهزية الطلبة للالتحاق بالتخصصات المطلوبة وربط التعليم باحتياجات سوق العمل.

18 مبنى مدرسيا جديدا

يشهد العام الدراسي الجديد افتتاح 18 مبنى مدرسيا في عدد من المحافظات، بهدف استيعاب النمو في أعداد الطلبة وتقليص المدارس ذات الفترتين وإحلال المباني القديمة.

وتتضمن المباني الجديدة مرافق تربوية وتقنيات تعليمية ومختبرات علمية، بما يوفر بيئة تعليمية أكثر ملاءمة وجاذبية.

كما يشهد قطاع التعليم الخاص افتتاح عدد من المدارس، مسجلا نموا بنسبة 24.6% خلال السنوات الخمس الماضية.

وفي قطاع التعليم العالي، يشهد العام الجديد افتتاح المبنى الجديد لكلية عمان لطب الأسنان، وفرع جامعة الشرقية في ولاية صور، وكلية الدقم الجامعية.

رسالة إلى الطلبة المبتعثين وأولياء الأمور

وجهت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية رسالة إلى الطلبة المبتعثين، دعتهم فيها إلى استثمار فرص الابتعاث في التميز العلمي وصقل المهارات والانفتاح الواعي على العالم، مع الاعتزاز بالهوية والثقافة والقيم الوطنية.

كما أكدت لأولياء الأمور أهمية دور الأسرة في دعم الطلبة ومساندتهم، وتعزيز الاستخدام الآمن والواعي للتقنيات ووسائل التواصل الاجتماعي، وتشجيع الأبناء على التعلم وممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية.

بدر الخروصي: تطوير المناهج وتوسيع المسارات التعليمية

من جانبه، أوضح سعادة بدر بن حمود الخروصي، وكيل الوزارة للتعليم، أن الوزارة استكملت المرحلة الثالثة من الخطة الدراسية المطورة، والتي تضمنت عددا من المستجدات في الصفين السابع والثامن، من بينها خفض عدد المواد الدراسية من 11 إلى 10 مواد، وإضافة اللغة الصينية ضمن المواد الاختيارية للصف الثاني عشر في المدارس المطبقة لها.

وأشار إلى تطبيق 11 منهجا جديدا، من بينها الدراسات الاجتماعية للصف الثامن، وسلاسل اللغة الإنجليزية للصف التاسع، وسلاسل تقنية المعلومات للصفين السابع والثامن، ومادة اللغة الصينية للصف الثاني عشر.

كما طورت الوزارة 6 مناهج دراسية، وأنجزت طباعة نحو 385 كتابا ودليلا تعليميا، إلى جانب إعداد 16 إصدارا مساندا للمناهج.

التحول الرقمي ومختبرات العلوم

وأوضح سعادته أن الوزارة أطلقت عددا من المشروعات الرقمية، من بينها منظومة التعليم الإلكتروني والمستودع الرقمي، ومشروعات تطوير الوسائل التعليمية والمختبرات التي شملت 42 مختبرا.

كما تستعد لإطلاق المرحلة التجريبية الأولى لمشروع الأطلس الرقمي لتشمل 20% من المدارس الحكومية خلال العام الدراسي الجديد.

التعليم المهني يصل إلى 6 محافظات

وأشار سعادة بدر بن حمود الخروصي إلى أن مسار التعليم المهني والتقني يطبق حاليا في أربع محافظات، هي مسقط وشمال الباطنة وظفار والداخلية، من خلال 9 تخصصات.

وبلغ عدد الطلبة الملتحقين بالمسار حتى نهاية العام الدراسي الماضي نحو 1253 طالبا وطالبة، ومع خطة التوسع الجديدة ستنضم محافظتا جنوب الشرقية وجنوب الباطنة، ليصل إجمالي المحافظات المطبقة للمسار إلى 6 محافظات.

1366 مدرسة خاصة متوقعة هذا العام

وأوضح أن عدد المدارس الخاصة من المتوقع أن يرتفع إلى 1366 مدرسة خلال العام الدراسي الجديد، مقارنة بـ1264 مدرسة في العام الماضي، بمعدل نمو يبلغ 8%.

كما تواصل الوزارة تطوير قطاع التعليم الخاص، من خلال إعداد دليل الاستثمار في التعليم المدرسي الخاص بنظام الانتفاع بالعلامة التجارية، وإصدار النسخة الثانية من دليل المستثمر باللغتين العربية والإنجليزية، إلى جانب تدشين منهج “نبراس” الموحد لمدارس تعليم القرآن الكريم.

تطوير التقويم والكشف عن الطلبة الموهوبين

وتواصل الوزارة تنفيذ مشروعات لتطوير التقويم التربوي، تشمل حوسبة النتائج وتحليل المفردات الامتحانية للصفوف من الخامس إلى الحادي عشر، وتطوير مستودع المفردات الامتحانية، وتشفير دفاتر الامتحانات.

سلطنة عماننفط عُمان يقفز 9.33 دولار ويتجاوز 107 دولارات للبرميل

كما تستعد لتطوير عدد من وثائق التقويم الخاصة باللغة الإنجليزية والصينية والعلوم وتقنية المعلومات وغيرها.

وفي مجال رعاية الموهوبين، تستكمل الوزارة المرحلة الثانية من برنامج الكشف عن الطلبة الموهوبين “ثروة 5″، الذي استفاد من نسخه الأربع الماضية نحو 586 طالبا خلال الفترة من 2021 إلى 2026.

إنتصار أمبوسعيدي: جودة التعليم وجاهزية المدارس أولوية

وأكدت سعادة الدكتورة إنتصار بنت عبدالله أمبوسعيدي، وكيلة وزارة التعليم للبرامج التعليمية المساندة، أن الوزارة تدخل العام الدراسي الجديد برؤية تنفيذية متكاملة تضع جودة التعليم وجاهزية المدارس وتمكين الطلبة والكوادر التربوية في مقدمة أولوياتها، انسجاما مع مستهدفات رؤية عمان 2040.

وأوضحت أن الوزارة تنفذ برامج للتهيئة والتأهيل المهني للمشرفين التربويين ومديري المدارس ومساعديهم الجدد، إلى جانب برنامج تعريفي لنحو 4000 معلم ومعلمة من المعلمين الجدد.

خطة وطنية لضمان جودة 200 مدرسة

وأشارت إلى تنفيذ خطة وطنية لتهيئة المدارس الحكومية والخاصة للمراجعة الخارجية من قبل الهيئة العمانية لضمان جودة التعليم، تستهدف 200 مدرسة في 9 محافظات تعليمية، مع تدريب 1575 مشاركا من فرق التقويم الذاتي وإدارات المدارس والإشراف التربوي.

وأكدت أن الوزارة تواصل تنفيذ البرامج الكشفية والرياضية والثقافية والعلمية والموسيقية، وتنمية مهارات القيادة والعمل التطوعي والمواطنة، مشيرة إلى تنفيذ أكثر من 203 برامج وفعاليات خلال العام الدراسي الماضي.

مهرجان طلابي لاكتشاف المواهب

وتستعد الوزارة لتنفيذ المهرجان الطلابي الثقافي والأدبي، الذي يهدف إلى اكتشاف المواهب وتنمية القدرات الإبداعية في الثقافة والأدب والفنون، من خلال مسابقات تشمل المسرح المدرسي والمناظرات والخطابة والتحدث بالفصحى والعروض المرئية والمعارض الفنية.

الذكاء الاصطناعي يدخل التعليم المدرسي

وأكدت سعادة الدكتورة إنتصار بنت عبدالله أمبوسعيدي أن الابتكار العلمي والذكاء الاصطناعي يمثلان ركيزتين أساسيتين في خطط الوزارة، مشيرة إلى الاستعداد لتنفيذ النسخة الخامسة من مهرجان عمان للعلوم خلال العام الدراسي الجديد.

كما ستبدأ الوزارة تطبيق إطار الذكاء الاصطناعي في التعليم المدرسي، بهدف تنظيم توظيف التقنيات الذكية بصورة آمنة ومسؤولة، وبناء قدرات المعلمين والقيادات التعليمية وتنمية مهارات الطلبة في الثقافة الرقمية والذكاء الاصطناعي.

تعزيز التوجيه المهني وريادة الأعمال

وتواصل الوزارة تطوير خدمات التوجيه المهني والإرشاد الطلابي، من خلال خدمات رقمية وبرامج تساعد الطلبة على اتخاذ قرارات تعليمية ومهنية واعية، إلى جانب برامج “خبرات العمل” و”تخصصي مهنتي” و”تعزيز”، وبرامج ريادة الأعمال والثقافة المالية.

كما تخطط لتنفيذ كرنفال لريادة الأعمال الطلابية يتيح للطلبة عرض أفكارهم ومشروعاتهم وربط تعلمهم باحتياجات سوق العمل وفرص المستقبل.

شراكات دولية وتعليم أخضر

وأشارت سعادة الدكتورة إنتصار بنت عبدالله أمبوسعيدي إلى أهمية الشراكة مع منظمة اليونسكو في دعم الإنصاف في التعليم والتعلم مدى الحياة والتعليم من أجل التنمية المستدامة والتعليم العالي.

كما توسع حضور كراسي اليونسكو في مؤسسات التعليم العالي، وانضمت مسقط ونزوى وصور إلى الشبكة العالمية لمدن التعلم التابعة لليونسكو.

3980 معلما ومعلمة جدد

من جانبه، أوضح سعادة ماجد بن سعيد البحري، وكيل وزارة التعليم للشؤون الإدارية والمالية، أن الوزارة استكملت إجراءات تعيين 3980 معلما ومعلمة لهذا العام، بينهم 1211 معلما بنسبة 30.5% و2769 معلمة بنسبة 69.5%، لسد الاحتياجات الفعلية من الهيئات التعليمية في مختلف التخصصات.

وبلغ إجمالي طلبات النقل الخارجي المقدمة من أعضاء الهيئة التدريسية والوظائف المرتبطة بها من العمانيين 8048 طلبا، فيما بلغ عدد المنقولين 2796 من الذكور والإناث.

15 مليون ريال للإضافات المدرسية

وأشار سعادته إلى اعتماد 15 مليون ريال عماني خلال العام المالي 2026 لمشروعات الإضافات المدرسية في 40 مدرسة، إلى جانب تنفيذ أعمال في 80 مدرسة، مع توقع استلام 35 مشروع إضافة وتشغيلها مع بدء العام الدراسي.

كما خصصت 7 ملايين ريال لترميم نحو 147 مدرسة، و9.5 مليون ريال لأعمال الصيانة الشاملة والمعالجة الإنشائية، و2.6 مليون ريال لتهيئة وإعادة تأثيث 52 مختبر علوم.

وأوضح أن مشروع إحلال أجهزة التكييف لجميع المراحل اكتمل، بعد استبدال 96 ألف جهاز تكييف بتكلفة بلغت 11 مليون ريال عماني.

رقمنة التعليم وحوسبة السجلات الدراسية

وأكد سعادة ماجد بن سعيد البحري تطبيق منصة “نور” التعليمية في جميع المدارس بنسبة 100%، لتكون المنصة الرئيسة لإدارة الخدمات التعليمية.

كما تم تشغيل منصة الأطلس الرقمي على مستوى المدارس، إلى جانب مشروع مختبرات العلوم الافتراضية، الذي يتيح لطلبة الصفوف من الثاني إلى الثاني عشر تنفيذ نحو 387 تجربة علمية.

واستكملت الوزارة مشروع حوسبة النتائج الدراسية، من خلال تحويل سجلات الدرجات الورقية للفترة من 1970 إلى 2006 إلى سجلات إلكترونية مؤرشفة، إضافة إلى تجهيز مختبرات متخصصة للذكاء الاصطناعي في المديريات التعليمية.

عبدالله الشبلي: 34 ألف مقعد دراسي للعام الأكاديمي الجديد

وأكد سعادة الدكتور عبدالله بن علي الشبلي، وكيل وزارة التعليم للتعليم العالي، اكتمال استعدادات قطاع التعليم العالي لاستقبال العام الأكاديمي 2026/2027، بعد تحليل بيانات مخرجات دبلوم التعليم العام والتسجيل والقبول والطاقة الاستيعابية بالتنسيق مع مؤسسات التعليم العالي.

وأوضح أن عدد المقاعد الدراسية المطروحة بلغ 34113 مقعدا، بزيادة تقارب 17% مقارنة بالعام الأكاديمي السابق، فيما ارتفع عدد الطلبة الحاصلين على عروض دراسية في الفرز الأول إلى 33031 طالبا وطالبة، بزيادة تقارب 20%.

توسع في فرص الابتعاث

وأشار سعادة الدكتور عبدالله بن علي الشبلي إلى أن العام الأكاديمي الجديد يشهد زيادة في فرص الابتعاث الداخلي والخارجي، مع مواصلة تطوير منظومة البعثات والمنح بما يراعي الأولويات الوطنية واحتياجات سوق العمل.

كما تواصل الوزارة توسيع التخصصات ذات الأولوية وتنمية الشراكات التي تسهم في توفير فرص ومنح دراسية إضافية، إلى جانب تطوير خدمات التهيئة والإرشاد للطلبة الجدد وتعزيز التحول الرقمي وتبسيط الإجراءات.

وفيما يتعلق بمؤسسات التعليم العالي الخاصة، تتابع الوزارة جاهزيتها لاستقبال الطلبة من مختلف الجوانب الأكاديمية والإدارية والتنظيمية، بما يشمل المرافق والخدمات الطلابية والسكنات، لضمان توفير بيئة تعليمية آمنة وملائمة ومحفزة.

رابط مختصر ✓ تم النسخ

Secret Link