قد تساعد التمارين المناسبة في تخفيف أعراض التهاب مفاصل الرقبة وتحسين الحركة، لكن بعض التمارين قد تزيد الضغط على الرقبة وتفاقم الألم.
تمارين البطن والضغط
قد تسبب تمارين البطن والجلوس إجهادا للرقبة، خاصة عند وضع اليدين خلف الرأس أو الاعتماد على عضلات الرقبة أثناء الحركة.
ويمكن استبدالها بتمرين الضغط العكسي، الذي يستهدف عضلات البطن مع تقليل الحركة والضغط على الرقبة.
الضغط بالأوزان فوق الرأس
قد يؤدي رفع الأوزان فوق الرأس إلى إجهاد الرقبة، خاصة عند اضطرار الشخص إلى إرجاع الرأس للخلف لتمرير الوزن.
ويمكن اللجوء إلى تمارين رفع الدمبل أمام الجسم حتى مستوى الكتف كبديل أقل إجهادا للرقبة، مع استخدام أوزان خفيفة والحفاظ على وضعية سليمة.
تمارين الجسور
رغم أهمية الجسور في تقوية عضلات الأرداف، فإن أدائها بطريقة خاطئة أو مع تقوس الظهر بشكل مفرط قد يزيد إجهاد الرقبة.
ومن البدائل الممكنة تمرين تمديد الورك أثناء الاستلقاء، مع الحفاظ على وضع مريح للرقبة وعدم المبالغة في رفع الساق.

أسلوب حياةتنفس 360.. تقنية بسيطة لتحسين أداء تمارين البطن
سحب الأوزان خلف الرقبة
قد يؤدي سحب البار خلف الرقبة إلى وضع العمود الفقري العنقي في وضعية مجهدة، لذلك يفضل سحب البار أمام الصدر بدلا من خلف الرأس.
ويمكن كذلك استخدام الأشرطة المطاطية أو أجهزة الكابل لتقوية عضلات الظهر مع تقليل الحاجة إلى تحريك الرقبة للأمام أو الخلف.
خيارات تساعد على تخفيف الأعراض
تختلف خطة العلاج حسب شدة الحالة، وقد تشمل الراحة خلال فترات الألم، والعلاج الطبيعي لتحسين الحركة والمرونة، إلى جانب الكمادات الباردة أو الدافئة.
وقد تستخدم بعض مسكنات الألم ومضادات الالتهاب تحت إشراف طبي، بينما يمكن اللجوء إلى دعامات الرقبة في بعض الحالات ولفترات محدودة.
وينصح بالتوقف عن أي تمرين يسبب ألما متزايدا واستشارة الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي لتحديد التمارين الأنسب للحالة.








