رغم ارتباط الإجازة بالراحة، فإن بقاء الأطفال في المنزل قد يزيد أعباء الأمهات ويؤثر في صحتهن ووقتهن وهدوئهن اليومي.
لماذا تزداد معاناة الأمهات؟
تشير دراسة فرنسية أولية عام 2026 إلى تراجع صحة الأمهات خلال بداية الإجازة الصيفية، خصوصا العاملات بدوام كامل، نتيجة زيادة أعباء الرعاية غير المدفوعة وانخفاض السيطرة على الوقت.
وتشمل الأعباء الإضافية:
- زيادة رعاية الأطفال.
- أعمال الطبخ والتنظيف.
- متابعة الأنشطة والتدريبات.
- الجمع بين رعاية الأطفال والعمل.
- قلة النوم وغياب الوقت الشخصي.

كلفة مادية ونفسية للإجازة
توفير رعاية بديلة للأطفال خلال العطلة قد يمثل عبئا ماليا على الأسر، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف الأندية والأنشطة الصيفية.
كما يؤدي وجود الأطفال المستمر في المنزل إلى زيادة ما يعرف بـ”الحمل الذهني” وكثرة المقاطعات، ما قد يرفع مستويات التوتر ويؤثر في النوم والتركيز والأداء.
كيف تستعيد الأم هدوءها؟
يمكن تخفيف آثار الإجازة وإعادة تنظيم الحياة اليومية من خلال استعادة مواعيد النوم والوجبات تدريجيا، وتجنب الجداول المزدحمة، مع تخصيص وقت واضح للعمل وآخر للأسرة.
أسلوب حياةهوس النوم المثالي.. عندما تتحول ساعة اليد إلى مصدر للقلق
كما يساعد توزيع المهام المنزلية ورعاية الأطفال بين أفراد الأسرة على منع تراكم المسؤوليات على الأم وحدها، والاستعداد لعودة الدراسة بروتين أكثر توازنا.








