يعد حمض الكوجيك من المكونات الشائعة لتخفيف التصبغات والبقع الداكنة، لكنه يحتاج إلى استخدام تدريجي لتجنب تهيج البشرة.
كيف يساعد حمض الكوجيك على تفتيح البشرة؟
يعمل الحمض على تثبيط إنزيم التيروزيناز المسؤول عن إنتاج الميلانين، ما قد يساعد على تقليل فرط التصبغ وآثار حب الشباب وتحسين مظهر البشرة.
كما يمكن أن يساهم في تخفيف الكلف، لكن النتائج قد تكون أفضل عند دمجه مع علاجات أخرى تحت إشراف طبي.
متى تظهر النتائج؟
لا تظهر النتائج فورا، وقد تحتاج البشرة إلى نحو 3 أشهر أو أكثر لملاحظة تحسن واضح.
ويمكن استخدام حمض الكوجيك مرة يوميا، مع البدء تدريجيا لدى صاحبات البشرة الحساسة، وفقا لمدى تحمل البشرة.

أبرز محاذير الاستخدام
البشرة الحساسة
قد يسبب الحمض احمرارا أو حكة أو حرقانا لدى بعض الأشخاص، لذلك يفضل اختبار كمية صغيرة أولا والتوقف عند ظهور تهيج واضح.
التركيز المرتفع
لا يعني التركيز الأعلى نتائج أفضل، بل قد يزيد خطر التهيج. وتوصي اللجنة العلمية لسلامة المستهلك في الاتحاد الأوروبي باستخدامه بتركيز 1% أو أقل في مستحضرات التجميل.
أسرةللتصبغات العنيدة.. متى يكون ألفا أربوتين خيارًا مناسبًا؟
خلطه مع مواد فعالة
يفضل تجنب استخدامه في الوقت نفسه مع المقشرات القوية، مثل حمض الساليسيليك والجليكوليك، لتقليل احتمالية تهيج البشرة وظهور تصبغات إضافية.
الحمل والرضاعة
ينصح باستشارة الطبيب قبل استخدام حمض الكوجيك أو أي مادة فعالة جديدة خلال الحمل أو الرضاعة.
بدائل ألطف للتصبغات
يمكن اللجوء إلى مكونات أخرى مثل النياسيناميد، حمض الأزيليك، فيتامين سي والألفا أربوتين، بحسب نوع البشرة وحالتها.
ويبقى واقي الشمس من أهم الخطوات لمنع تفاقم التصبغات ودعم نتائج أي علاج موضعي.








