تعد الفواكه جزءا أساسيا من النظام الغذائي المتوازن، لكن توقيت تناولها قد يؤثر في الشبع واستجابة سكر الدم لدى بعض الأشخاص.
لا يوجد وقت مثالي للجميع
يمكن تناول الفواكه قبل الوجبات أو بعدها أو كوجبة خفيفة، ولا توجد قاعدة صحية عامة تلزم بتناولها على معدة فارغة.
ويفضل اختيار الفواكه الكاملة بدلا من العصائر، لاحتوائها على ألياف أكثر وقدرتها على تعزيز الشعور بالشبع.
الفاكهة قبل الوجبة قد تقلل ارتفاع السكر
أظهرت دراسة نشرت عام 2023 أن تناول الكيوي قبل وجبة الإفطار بنحو 30 دقيقة ساهم في تقليل ارتفاع سكر الدم مقارنة بتناول الحبوب وحدها، مع اختلاف التأثير بحسب توقيت تناول الفاكهة.
وتشير النتائج إلى أن الألياف الموجودة في الفاكهة قد تساعد على إبطاء هضم وامتصاص الكربوهيدرات.

صحةلا تتناول الفواكه وحدها.. أطعمة تساعد على ضبط السكر
الشبع وفقدان السعرات
وجدت دراسة أخرى أن تناول تفاحة قبل الوجبة عزز الشعور بالشبع، وارتبط باستهلاك سعرات حرارية أقل من الوجبة الرئيسية مقارنة بعدم تناول الفاكهة.
لذلك، قد يكون تناول الفاكهة قبل الطعام بنحو 30 دقيقة خيارا مفيدا لمن يسعون إلى زيادة الشبع أو التحكم في كمية الطعام.
الأهم هو الكمية والتنوع
لا يزال توقيت تناول الفاكهة أقل أهمية من إدراجها بانتظام ضمن نظام غذائي متوازن، مع مراعاة احتياجات الجسم وحجم الحصص، خاصة لدى المصابين بالسكري.








