أصبح الانتقال المستمر بين التطبيقات والإشعارات والمحتوى السريع يجعل الحفاظ على التركيز أكثر صعوبة، لكن تغيير بعض العادات الرقمية قد يساعد على استعادته.
وفرة المعلومات تستنزف الانتباه
تتنافس المنصات الرقمية على انتباه المستخدم عبر الإشعارات والمحتوى المتجدد، ما يدفع الدماغ إلى الانتقال المتكرر بين المحفزات.
وتشير أبحاث عالمة النفس غلوريا مارك إلى تراجع متوسط الوقت الذي يقضيه الشخص في المهمة الواحدة قبل الانتقال إلى أخرى، من نحو دقيقتين ونصف عام 2004 إلى قرابة 45 ثانية في بيانات أحدث.
ولا يوفر التنقل المستمر بين البريد الإلكتروني والهاتف والتطبيقات الوقت بالضرورة، بل قد يزيد الحاجة إلى إعادة توجيه الانتباه، ما يؤثر في سرعة الإنجاز ويرفع احتمالية الأخطاء والإرهاق الذهني.
التكنولوجيا ليست السبب الوحيد
يرى خبراء أن الاستخدام المتواصل للشاشات قد يدرب الدماغ على البحث عن المحفزات الجديدة بدلا من التركيز على مهمة واحدة لفترة طويلة.
لذلك يمكن لتغيير البيئة الرقمية والعادات اليومية أن يساعد في استعادة قدر أكبر من السيطرة على الانتباه.

خطوات لاستعادة التركيز
أوقف الإشعارات غير الضرورية
حدد أوقاتا لفحص البريد والرسائل، واستخدم وضع عدم الإزعاج أثناء العمل، وضع الهاتف بعيدا عند الحاجة إلى تركيز عميق.
راقب عاداتك الرقمية
سجل لمدة أسبوع الأوقات التي تلجأ فيها إلى الهاتف، وما تشعر به قبل استخدام التطبيقات وبعده، لاكتشاف أنماط التصفح التلقائي.
أسلوب حياةهوس النوم المثالي.. عندما تتحول ساعة اليد إلى مصدر للقلق
اسمح لعقلك بالملل
خصص فترات يومية بعيدا عن الهاتف والمحتوى المتجدد، لمنح العقل فرصة للهدوء والتوقف عن انتظار المحفز التالي.
جرب تقنية بومودورو
قسم العمل إلى فترات تركيز تتخللها فترات راحة قصيرة، مع تجنب استبدال وقت الراحة بمشاهدة المقاطع القصيرة.
اقترب من الطبيعة
قد يساعد قضاء 15 إلى 20 دقيقة في الطبيعة على استعادة الانتباه. وأظهرت تجارب أن المشاركين الذين تعرضوا للطبيعة حققوا أداء أفضل في اختبارات الانتباه والذاكرة مقارنة بمن تعرضوا لبيئات حضرية.
التركيز مهارة يمكن استعادتها
لا يعني تراجع التركيز أن الدماغ فقد قدرته عليه، بل إن تقليل المشتتات، وتخصيص فترات للتركيز والراحة، والابتعاد عن التدفق المستمر للمحتوى قد يساعد في استعادة الانتباه تدريجيا.








