الجمعة 2 أكتوبر 2026
رصد
القضاء العُماني يبدأ عامًا جديدًا.. رقمنة أوسع وخدمات أكثر سهولة1.162 مليار ريال مصروفات قطاع الصحة في عُمان خلال 2025جلالة السلطان يبحث مع نائب حاكم أبوظبي تطورات المنطقةغرفة تجارة وصناعة عُمان تحدد موعد الانتخابات وتعلن شروط التصويت15 مؤشرًا تضع عُمان ضمن أفضل 40 دولة في الابتكارسلطنة عمان تجدد التزامها بمكافحة العنصرية وتعزيز قيم التعايشبالصور.. بلدي مسقط يناقش مستشفى قريات وإدارة النفايات وإسكان العمالالأرصاد تحذر من فرص هطول أمطار متفرقة على سواحل بحر عُمانالقضاء العُماني يبدأ عامًا جديدًا.. رقمنة أوسع وخدمات أكثر سهولة1.162 مليار ريال مصروفات قطاع الصحة في عُمان خلال 2025جلالة السلطان يبحث مع نائب حاكم أبوظبي تطورات المنطقةغرفة تجارة وصناعة عُمان تحدد موعد الانتخابات وتعلن شروط التصويت15 مؤشرًا تضع عُمان ضمن أفضل 40 دولة في الابتكارسلطنة عمان تجدد التزامها بمكافحة العنصرية وتعزيز قيم التعايشبالصور.. بلدي مسقط يناقش مستشفى قريات وإدارة النفايات وإسكان العمالالأرصاد تحذر من فرص هطول أمطار متفرقة على سواحل بحر عُمان
يفتح في علامة تبويب جديدة
الرئيسية ‹ أسلوب حياة ‹ العمل يلاحقك في عطلتك.. هل انتهى زمن “الويكند” الحقيقي؟

العمل يلاحقك في عطلتك.. هل انتهى زمن “الويكند” الحقيقي؟

بعد قرن من ترسيخ أسبوع العمل من خمسة أيام، باتت عطلة نهاية الأسبوع مهددة بفعل التكنولوجيا وتلاشي الحدود بين العمل والحياة الشخصية.
الأربعاء,19 أغسطس , 2026 8:03م

بعد قرن من اعتماد أسبوع العمل المكون من خمسة أيام، لا تزال عطلة نهاية الأسبوع حاضرة في التقويم، لكن التكنولوجيا وثقافة العمل الحديثة جعلت الانفصال عن الوظيفة أكثر صعوبة.

فورد لم تخترع الويكند

في عام 1926، اعتمدت شركة فورد نظام العمل لمدة خمسة أيام و40 ساعة أسبوعيا، قبل أن يمتد إلى موظفي المكاتب، ورغم ارتباط هذه الخطوة باسم هنري فورد، فإنها سبقتها عقود من نضال النقابات لتقليص ساعات العمل.

كما سبقت تجربة فورد محاولات لتطبيق أسبوع العمل المكون من خمسة أيام، فيما أقرت منظمة العمل الدولية عام 1921 حق العامل في راحة أسبوعية لا تقل عن 24 ساعة متصلة.

الراحة تحولت إلى قوة اقتصادية

لم يكن قرار فورد مدفوعا بالاعتبارات الاجتماعية وحدها، إذ رأى أن منح العمال وقتا وأموالا كافية سيشجعهم على الاستهلاك والترفيه، بما يدعم الاقتصاد ومبيعات السيارات.

وأصبح نظام الأربعين ساعة معيارا واسعا في الولايات المتحدة بعد إقرار قانون معايير العمل العادلة عام 1938، وتطبيق حد الأربعين ساعة بشكل أوسع عام 1940.

الهاتف أعاد العمل إلى المنزل

بعد مرور مئة عام، لم تعد المشكلة في عدد أيام الإجازة، بل في قدرة الموظف على الانفصال عن عمله، فالهواتف الذكية والبريد الإلكتروني ومنصات التواصل المهني جعلت الوصول إلى الموظف ممكنا في أي وقت ومكان.

وقد تتحول عبارة “سألقي نظرة سريعة” إلى سلسلة من الرسائل والمهام التي تمنع الموظف من الاستمتاع بعطلته بصورة كاملة.

ثقافة الرد السريع تزيد الضغط

لا تتحمل التكنولوجيا وحدها مسؤولية تآكل الحدود بين العمل والراحة، إذ تسهم ثقافة المؤسسات أيضا في دفع الموظفين إلى البقاء في حالة استعداد دائم.

وقد أصبح الرد السريع على الرسائل مؤشرا غير معلن على الالتزام، ما يدفع بعض الموظفين إلى متابعة اتصالات العمل حتى خلال الإجازات، ويضعف قدرتهم على الانفصال النفسي عن الوظيفة.

بعد مئة عام لا تزال عطلة نهاية الأسبوع قائمة لكن التحدي بات يكمن في قدرة الموظف على الانفصال نفسيا وعمليا عن العمل

العمل عن بعد يوسع المشكلة

تشير بيانات أوروبية إلى أن العاملين من المنزل أكثر عرضة للعمل خلال أوقات الفراغ وتجاوز ساعات العمل الطويلة مقارنة بمن يعملون داخل مقار المؤسسات.

ولا يقتصر التأثير على الوقت الذي يقضيه الموظف في إنجاز المهام، بل يمتد إلى التفكير المستمر في العمل وتوقع وصول رسالة أو طلب جديد، وهو ما قد يؤثر في الراحة والعلاقات الأسرية.

عطلة نهاية الأسبوع ليست للجميع

لا يعيش جميع العمال تجربة الويكند بالطريقة نفسها؛ فهناك ملايين العاملين في قطاعات المستشفيات والمطاعم والنقل والأمن والتجارة الذين يعملون خلال عطلات نهاية الأسبوع.

كما أن اعتماد أسبوع عمل من 40 ساعة لا يعني أن جميع العاملين يلتزمون بهذه الحدود، إذ تشير منظمة العمل الدولية إلى أن أكثر من ثلث العاملين عالميا يعملون بانتظام أكثر من 48 ساعة أسبوعيا.

هل يحمي “الحق في الانفصال” الموظفين؟

دفعت هذه التحديات دولا إلى تبني مفهوم “الحق في الانفصال”، الذي يمنح الموظف حق عدم متابعة الاتصالات المهنية خارج ساعات العمل دون التعرض لعقوبات.

لكن القوانين وحدها قد لا تكون كافية إذا استمرت المؤسسات في إرسال الطلبات خلال الإجازات، أو شعر الموظف بأن مستقبله المهني مرتبط بسرعة استجابته.

الويكند لم يختف.. لكنه تغير

لا تزال عطلة نهاية الأسبوع توفر وقتا مشتركا للعائلات والمجتمعات، لكنها لم تعد بالنسبة إلى كثير من الموظفين فترة راحة منفصلة تماما عن العمل.

وبعد قرن من ترسيخ أسبوع العمل من خمسة أيام، أصبح التحدي الحقيقي ليس الحصول على عطلة نهاية الأسبوع، بل حماية حدودها من العمل الذي بات قادرا على الوصول إلى الموظف في أي وقت ومكان.

رابط مختصر ✓ تم النسخ

Secret Link