انهارت واحدة من أكبر صفقات النشر الأدبي، بعد سحب رواية من السوق إثر شكوك حول احتمال الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في كتابتها أو تحريرها.
صفقة ضخمة تتوقف قبل إتمامها
كانت دار “مينوتور بوكس” الأميركية قد قدمت عرضًا تجاوز مليوني دولار لنشر رواية “اتصل بي، وسأخفي الجثة” للكاتب جيري فالادي، بعد منافسة بين 14 دار نشر، على أن تصدر عام 2028.
شكوك حول مصدر المخطوطة
سحبت الوكالة الأدبية المخطوطة وأنهت تمثيل الكاتب، بعدما أثارت بعض التغييرات في الرواية تساؤلات بشأن احتمال استخدام الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أنها لم تعد قادرة على توثيق تطور النص منذ بدايته.

الكاتب ينفي الاتهامات
نفى جيري فالادي استخدام الذكاء الاصطناعي، واعتبر أن القرار يعكس تحيزًا ضد الكتاب السود، مشيرًا إلى أن الوكالة لم تقدم أي دليل تقني يثبت كتابة الرواية بواسطة الذكاء الاصطناعي.
تكنولوجيابيل جيتس يحذر من هجمات الذكاء الاصطناعي ضد الكهرباء والبنوك
أزمة متصاعدة في عالم النشر
تسلط القضية الضوء على التحديات التي تواجه صناعة النشر في التحقق من مصدر النصوص، في ظل توسع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وما يرافق ذلك من تساؤلات قانونية حول حقوق الملكية الفكرية.
رابط مختصر
✓ تم النسخ








