الخميس 1 أكتوبر 2026
رصد
القضاء العُماني يبدأ عامًا جديدًا.. رقمنة أوسع وخدمات أكثر سهولة1.162 مليار ريال مصروفات قطاع الصحة في عُمان خلال 2025جلالة السلطان يبحث مع نائب حاكم أبوظبي تطورات المنطقةغرفة تجارة وصناعة عُمان تحدد موعد الانتخابات وتعلن شروط التصويت15 مؤشرًا تضع عُمان ضمن أفضل 40 دولة في الابتكارسلطنة عمان تجدد التزامها بمكافحة العنصرية وتعزيز قيم التعايشبالصور.. بلدي مسقط يناقش مستشفى قريات وإدارة النفايات وإسكان العمالالأرصاد تحذر من فرص هطول أمطار متفرقة على سواحل بحر عُمانالقضاء العُماني يبدأ عامًا جديدًا.. رقمنة أوسع وخدمات أكثر سهولة1.162 مليار ريال مصروفات قطاع الصحة في عُمان خلال 2025جلالة السلطان يبحث مع نائب حاكم أبوظبي تطورات المنطقةغرفة تجارة وصناعة عُمان تحدد موعد الانتخابات وتعلن شروط التصويت15 مؤشرًا تضع عُمان ضمن أفضل 40 دولة في الابتكارسلطنة عمان تجدد التزامها بمكافحة العنصرية وتعزيز قيم التعايشبالصور.. بلدي مسقط يناقش مستشفى قريات وإدارة النفايات وإسكان العمالالأرصاد تحذر من فرص هطول أمطار متفرقة على سواحل بحر عُمان
يفتح في علامة تبويب جديدة
الرئيسية ‹ سلطنة عمان ‹ المنتدى العُماني الفلبيني يمهد لإنشاء ممرات لوجستية بين الخليج و«الآسيان»
النسخة الثالثة من منتدى عُمان – الفلبين

المنتدى العُماني الفلبيني يمهد لإنشاء ممرات لوجستية بين الخليج و«الآسيان»

نعقاد المنتدى يعكس متانة العلاقات الثنائية القائمة على الصداقة والاحترام المتبادل والرؤية المشتركة نحو التقدم
الأحد,26 يوليو , 2026 1:26م

رعى معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية، إلى جانب معالي ماريا تيريزا لازارو، وزيرة الشؤون الخارجية الفلبينية، افتتاح النسخة الثالثة من منتدى “عُمان – الفلبين”، الذي عُقد هذا العام في العاصمة الفلبينية مانيلا تحت عنوان “المجلس العماني الفلبيني الاستراتيجي”، بمشاركة واسعة من كبار المسؤولين ورجال الأعمال من كلا البلدين.

كلمة افتتاحية تُبرز متانة العلاقات وسُبل تعزيز الشراكة
أكد معالي السيد وزير الخارجية في كلمته الافتتاحية أن انعقاد المنتدى يعكس متانة العلاقات الثنائية القائمة على الصداقة والاحترام المتبادل والرؤية المشتركة نحو التقدم. وأشار معاليه إلى أن الحوار بين البلدين شهد تطوراً مستمراً منذ أول لقاء للمنتدى في مدينة سيبو، مما أسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون وتعزيز الشراكات العملية.

وأوضح معاليه أن المنتدى يمثل منصة لترجمة الأفكار إلى مبادرات وشراكات فاعلة تجمع القطاعين الحكومي والخاص والمؤسسات، في وقت يشهد فيه العالم متغيرات متسارعة تستدعي بناء شراكات راسخة تقوم على الثقة والتفاهم.

كما أضاف أن سلطنة عُمان وجمهورية الفلبين تمتلكان مقومات متكاملة لتعزيز التعاون في مجالات التجارة، الاستثمار، الخدمات اللوجستية، السياحة، الطاقة، والتكنولوجيا، مشيداً بالدور المحوري للجالية الفلبينية في سلطنة عُمان وإسهاماتها في التنمية وتوطيد أواصر الصداقة بين الشعبين.

دعوات فلبينية لاستغلال المواقع الاستراتيجية وتنمية التبادل التجاري
من جانبها، أكدت معالي وزيرة الخارجية الفلبينية ماريا تيريزا لازارو أن انعقاد المنتدى في نسخته الثالثة يعكس التنامي المستمر للعلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وأشارت إلى أهمية الموقع الاستراتيجي لسلطنة عُمان كبوابة لرابطة دول الخليج، والفلبين كمدخل لدول “الآسيان”، مما يفتح آفاقاً واسعة لإنشاء ممرات تجارية ولوجستية بين المنطقتين.

كما أشادت بـ:

سلطنة عمانالقضاء العُماني يبدأ عامًا جديدًا.. رقمنة أوسع وخدمات أكثر سهولة
  • نمو التبادل التجاري والتقدم المحرز في اتفاقيات الاستثمار خلال عام 2025.
  • أهمية تعزيز التعاون في قطاعات الثروة السمكية، الزراعة، السياحة، والتكنولوجيا لبناء شراكات اقتصادية مستدامة.

مقترح لبرنامج عمل في الابتكار الرقمي واللوجستيات الذكية
تطرق معالي هنري أغودا، وزير المعلومات وتقنية الاتصالات الفلبيني، إلى تطلع بلاده للارتقاء بالتعاون مع سلطنة عُمان من مرحلة الحوار إلى التنفيذ العملي. وقدم مقترحاً لإطلاق برنامج عمل عُماني–فلبيني للابتكار الرقمي واللوجستيات الذكية، بهدف تعزيز التعاون في مجالات:

  • الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
  • البنية الأساسية الرقمية ومراكز البيانات.
  • التجارة الرقمية ودعم الاستثمارات والابتكار.

إشادة بالبنية الاستثمارية العُمانية ومشاركة واسعة قياسية
شهد المنتدى مداخلات من عدد من المسؤولين الفلبينيين، حيث أشاد السيد فيردناند فيرير، رئيس غرفة تجارة وصناعة الفلبين، بالبنية التجارية والاستثمارية التي تتمتع بها سلطنة عمان، إلى جانب القطاع المتطور للموانئ البحرية المطلة على بحر العرب والمحيط الهندي، داعياً قطاع الأعمال الفلبيني للاستفادة من هذه المزايا في مجالات الأمن الغذائي والزراعة والثروة السمكية.

من جانبها، ألقت سعادة ميكيلا ياب، القنصل الفخري لسلطنة عُمان لدى سيبو، كلمة أشارت فيها إلى التطور اللافت في حجم المشاركة بالمنتدى، والتي تجاوزت 200 مشارك من مختلف مناطق الفلبين، مما يعكس الاهتمام المتزايد بالفرص الاستثمارية والتجارية المشتركة.

جلسات حوارية لاستكشاف فرص الاستثمار
تأتي هذه النسخة استكمالاً للنجاحات التي حققتها النسختان السابقتان، حيث ارتكزت أعمال المنتدى على تهيئة البيئة المناسبة لإقامة شراكات نوعية. وقد تضمن المنتدى ثلاث جلسات حوارية رئيسية تناولت المحاور التالية:

  1. التجارة والاستثمار.
  2. الخدمات اللوجستية.
  3. الزراعة والثروة السمكية.
رابط مختصر ✓ تم النسخ

Secret Link