استهل ريال مدريد فترة التحضيرات لموسم (2026- 2027) بخوض أول مباراة ودية تحت قيادة مدربه الجديد جوزيه مورينيو، والتي أتت أمام ألكوركون على ملعب “ألفريدو دي ستيفانو” الخالي من الجماهير.
وتحت درجة حرارة بلغت 33 مئوية، حقق ريال مدريد الفوز بهدف نظيف. وكانت النتيجة تُشير إلى التعادل السلبي حين غادر لاعبو الفريق الأول أرضية الملعب في الدقيقة 70، ليتحقق الفوز بعدها بفضل أحد عشر لاعبًا من أكاديمية النادي “لا فابريكا”، وبفضل هدف سجله اللاعب الشاب يانييز من ركلة جزاء.
ولم يقدم مورينيو مفاجآت كبيرة في تشكيلته الأساسية؛ إذ كان يمتلك عشرة من لاعبي الفريق الأول، ودفع بتسعة منهم. وكان الغائب الوحيد هو فيدي فالفيردي الذي تابع اللقاء من المدرجات لعدم خوضه سوى حصتين تدريبيتين منذ انضمامه يوم الأربعاء، وتواجد إلى جانبه إدير ميليتاو ورودريجو لدعم الفريق.
وعلى العكس من ذلك، بدأ أردا جولر المباراة أساسيًا رغم التحاقه بالتدريبات يوم الاثنين فقط؛ حيث قاد خط الوسط إلى جانب لونين في حراسة المرمى (وحامل شارة القيادة)، وأمامه ألكسندر-أرنولد، وأسينسيو، وهويسن، وكاريراس في الدفاع، وسيستيرو في الارتكاز، وكامافينجا وجولر في الوسط، وماستانتونو كجناح أيمن، وجونزالو في الهجوم، والمراهنة الكبرى جابري فاليرو كجناح أيسر.
وعلى أرضية الميدان، بدأ ريال مدريد المباراة بانطلاقة قوية؛ فبعد 51 ثانية فقط، تحصل ماستانتونو على ركلة جزاء إثر توغله من الجناح الأيمن. وسارع جولر للإمساك بالكرة وسددها مسقطًا رغبة زميله جونزالو، لكنه فشل في ترجمتها إلى هدف بعدما تصدى لها الحارس بنجاح، لتكون تلك بداية أول دقيقة ونصف من ولاية مورينيو الثانية.
وجاء الحسم عبر ركلة جزاء ثانية نفذها يانييز بنجاح في الشباك، وسط اعتراضات من الجهاز الفني لألكوركون على قرار الحكم، لتنتهي المباراة بفوز ريال مدريد بهدف نظيف.
رياضةليلة حمراء في مدريد.. أتلتيكو يُسقط الريال بعشرة لاعبين ويعتلي الوصافة








