أصدرت المديرية العامة للمستشفى السلطاني بياناً توضيحياً بشأن ما تم تداوله مؤخراً عبر منصات التواصل الاجتماعي حول الحالة الصحية لإحدى المريضات المصابات بمرض البورفيريا المتقطعة الوراثية (Hereditary Coproporphyria – HCP)، وهو أحد الأمراض الوراثية النادرة التي تتطلب متابعة دقيقة ورعاية صحية متخصصة.
متابعة مستمرة وخطط علاجية معتمدة
أكد المستشفى السلطاني أنه يتابع الحالة الصحية للمريضة منذ فترة طويلة، حيث قُدِّم لها العلاج المخصص مسبقاً وفق خطة معتمدة بالتنسيق مع الفريق الطبي المختص. وأوضح البيان أن مغادرة المريضة لسلطنة عُمان بشكل مفاجئ ودون إخطار سابق أدت إلى توقف الخطة العلاجية المقررة آنذاك.
الدواء متوفر وتأجيل الجرعة لسببيات طبية
وأشار المستشفى إلى أن العلاج الذي تطالب به المريضة متوفر حالياً، إلا أن تحديد توقيت الجرعة خاضع لبروتوكولات علاجية تعتمد بالكامل على:
- التقييم السريري والمؤشرات الحيوية.
- الاستكمال الطبي والنفسي للحالة من قبل الفريق المعالج.
وشدد المستشفى على أن تأجيل الجرعة الحالية يعود لأسباب ترتبط بالوضع الصحي للمريضة، وليس بسبب عدم توفر الدواء.
سلطنة عمانإخلاء طبي جوي لمواطن من مصيرة إلى مسقط
جدد المستشفى السلطاني التزامه بتقديم أعلى معايير الرعاية الصحية لمرضى الأمراض النادرة، داعياً الجميع إلى:
- تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.
- تجنب تداول المعلومات المنقوصة أو الاندفاع لنشر حملات جمع التبرعات قبل التيقن من الرأي الطبي الرسمي.
واختتم المستشفى بيانه بتأكيد حرصه الكامل على خصوصية المرضى وسرية معلوماتهم الصحية، متمنياً للمريضة الشفاء العاجل وللجميع دوام الصحة والعافية.








