حققت سلطنة عُمان إنجازًا بيئيًا دوليًا جديدًا يضاف إلى سجل جهودها في تعزيز الاستدامة؛ حيث تقدمت إلى المركز الـ49 عالميًّا من بين 180 دولة في مؤشر الأداء البيئي العالمي (EPI) لعام 2026.
ويمثل هذا الترتيب قفزةً بستة مراكز مقارنةً بنتائج نسخة عام 2024، والتي حلّت فيها السلطنة في المركز الـ55 عالميًّا، مما يؤكد فاعلية الخطط الوطنية المبذولة لتحسين البيئة.
وعلى الصعيدين الإقليمي والعربي، نجحت سلطنة عُمان في انتزاع مراكز متقدمة تعكس مكانتها المتنامية في حماية البيئة والإدارة المستدامة، وجاءت المراكز على النحو التالي:
- المركز الثاني عربيًّا.
- المركز الثاني بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
- المركز الثالث على مستوى دول الشرق الأوسط.
ويأتي هذا التقدم الملحوظ ثمرةً للسياسات الوطنية الصارمة التي تنفذها السلطنة تماشيًا مع مستهدفات رؤية عُمان 2040، والتي ركزت بشكل أساسي على:
سلطنة عمانجلالة السلطان يبدأ الاثنين زيارة دولة إلى كازاخستان
- تكثيف جهود العمل المناخي وصون التنوع الأحيائي.
- تحسين جودة الهواء والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.
- التوسع في مشاريع الطاقة المتجددة وتعزيز الاقتصاد الدائري.
يُعد هذا المؤشر، الصادر عن جامعتي ييل وكولومبيا الأمريكيتين، أحد أبرز المراجع الدولية التي تقيس أداء 180 دولة في مجالات البيئة والاستدامة، استنادًا إلى محاور رئيسية تشمل: تغير المناخ، الصحة البيئية، وحيوية النظم البيئية.
يبرهن هذا الإنجاز على استمرار منحنى التحسن في المؤشرات الدولية، ويسلط الضوء على نجاح الشراكة والتنسيق المشترك بين هيئة البيئة والجهات الحكومية ذات العلاقة لتطوير السياسات البيئية، بما يسهم مباشرة في تحقيق التنمية المستدامة ورفع جودة الحياة على أرض السلطنة.








