تتجدد خلايا البشرة كل 28 إلى 40 يوماً، لكن التقدم في العمر والتعرض للشمس والتلوث يبطئ هذه العملية، مما يؤدي لتراكم الخلايا الميتة وفقدان النضارة.
علامات تراكم الخلايا الميتة
تشمل بهتان البشرة، خشونتها، زيادة الحبوب والرؤوس السوداء، وضعف استجابة الجلد لمنتجات العناية.
التقشير الميكانيكي
يعتمد على إزالة الخلايا بالاحتكاك مثل المقشرات الحبيبية، فرش الوجه، وقفازات التقشير، لكنه قد يسبب تهيجاً إذا أُفرط في استخدامه.
التقشير الكيميائي
يستخدم أحماض مثل AHA وBHA وPHA لإذابة الخلايا الميتة، ويختلف حسب نوع البشرة بين الجافة والدهنية والحساسة.

التقشير الإنزيمي
يعتمد على إنزيمات الفواكه، وهو خيار لطيف يناسب البشرة الحساسة ولا يحتاج إلى فرك.
أسرةللتصبغات العنيدة.. متى يكون ألفا أربوتين خيارًا مناسبًا؟
التقشير الطبي
يُجرى في العيادات باستخدام الليزر أو التقشير الكيميائي العميق أو الديرما بلانينغ لعلاج التصبغات والندوب والمشكلات العميقة.
اختيار الطريقة المناسبة
يعتمد على نوع البشرة وحالتها وهدف العلاج، مع ضرورة تجنب المبالغة في التقشير للحفاظ على حاجز الجلد الطبيعي.
رابط مختصر
✓ تم النسخ








