شهدت حفلات “فريدوم 250” المقامة ضمن احتفالات الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة موجة انسحابات من فنانين وفرق موسيقية، بعد اتهام الفعالية بالتحول إلى حدث ذي طابع سياسي مرتبط بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
بريت مايكلز: الحدث أصبح “مثيرا للانقسام”
أعلن مغني الروك بريت مايكلز انسحابه مؤكدا أنه وافق على المشاركة باعتبارها احتفالا وطنيا غير حزبي، قبل أن يكتشف تحوله إلى فعالية مثيرة للجدل. كما أشار إلى تلقيه تهديدات أثارت مخاوف أمنية تخصه وتخص فرقته وعائلته.
فنانون ينفون موافقتهم من الأساس
أكد موريس داي أن إدراج اسمه تم دون اتفاق مسبق، فيما أوضح مغني الراب يونغ إم سي أنه رفض المشاركة بعدما تبين له البعد السياسي للفعالية.
ضغوط وانتقادات متبادلة
قال فريدوم ويليامز إنه تعرض لضغوط من معارضين لترمب طالبوه بالانسحاب، مشيرا إلى أنه قد يعيد النظر في قراره النهائي بشأن المشاركة.

فرق موسيقية ترفض الاصطفاف السياسي
أعلنت فرقة “ذا كومودورز” رفضها المشاركة حفاظا على حيادها السياسي، كما نفت عضوات فرقة “ميلي فانيلي” تلقي أي دعوة رسمية للمشاركة. كذلك انسحبت مغنية الكانتري مارتينا ماكبرايد بعدما رأت أن الحدث لم يعد يعكس فكرة الاحتفال الوطني الجامع.
تكنولوجيافيليبس تطلق فرشاة أسنان ذكية بشاشة تفاعلية وذكاء اصطناعي
“فريدوم 250” تدافع عن نفسها
من جهتها، أكدت منظمة “فريدوم 250” أنها جهة غير حزبية تهدف للاحتفاء بتاريخ الولايات المتحدة وتعزيز الوحدة الوطنية، إلا أن الجدل والانسحابات المتتالية جعلا الفعالية تبدو لكثيرين ساحة جديدة للاستقطاب السياسي.








