يلجأ كثيرون إلى تقليل الطعام بشكل مبالغ فيه أو حذف الكربوهيدرات تمامًا مثل الأرز والخبز، ما يؤدي إلى فقدان وزن سريع لكنه غير مستدام، يتبعه إرهاق وجوع شديد واستعادة الوزن لاحقًا.
مخاطر تقليل الكربوهيدرات
الأنظمة منخفضة الكربوهيدرات قد تسبب الصداع والإمساك والإرهاق ونقص الفيتامينات، كما أن الاستمرار عليها لفترات طويلة صعب ويؤدي غالبًا إلى العودة للعادات الغذائية القديمة.
الكربوهيدرات ليست العدو
المشكلة ليست في الكربوهيدرات نفسها، بل في غياب التوازن. فالوجبة المتوازنة التي تجمع بين الكربوهيدرات والبروتين والألياف تساعد على الشبع واستقرار الطاقة بدل ارتفاع السكر السريع.

خداع “الأطعمة الصحية”
بعض المنتجات الموصوفة بأنها صحية أو غنية بالبروتين قد تحتوي على سعرات عالية، كما أن الإفراط في المكسرات أو مشروبات البروتين قد يسبب زيادة الوزن بدلًا من فقدانه.
عوامل خفية لزيادة الوزن
لا يرتبط الوزن بالطعام فقط، بل يؤثر التوتر وقلة النوم على الهرمونات المسؤولة عن الجوع والشبع، مما يزيد من الرغبة في الأكل غير الصحي.
صحةنظام غذائي قصير يحاكي الصيام.. هل يساعد على إطالة العمر؟
الحل: الاستمرارية لا الحرمان
ينصح الخبراء باتباع نمط غذائي متوازن يمكن الاستمرار عليه، يشمل جميع العناصر الغذائية باعتدال، مع ممارسة النشاط البدني وتقليل التوتر والنوم الجيد لتحقيق فقدان وزن صحي ومستدام.








