استقبل حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- اليوم في قصر البركة العامر، معالي الدكتور عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في لقاء ركز على تعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم المساعي الدبلوماسية.
وساطة دولية وإنهاء النزاعات
جرى خلال المقابلة التشاور المعمق حول مستجدات الأوضاع المتسارعة في المنطقة، حيث:
- أطلع الوزير الإيراني جلالة السلطان على وجهات نظر بلاده حيال التطورات الراهنة.
- استعرض الجانبان جهود الوساطة، بما في ذلك المحادثات الرامية لإنهاء الحرب الجارية بوساطة باكستانية.
- أكد جلالته على مرئيّات السلطنة لتعزيز الحلول السياسية المستدامة التي تحد من تداعيات الأزمات على الشعوب.
وفي سياق متصل، أفادت الخارجية الإيرانية أن المباحثات تطرقت إلى ملفات استراتيجية شملت:
- أمن الملاحة في مضيق هرمز.
- تعزيز إجراءات السلامة في منطقة الخليج وبحر عُمان.
جلالة السلطان المعظم يستقبل وزير الخارجية الإيراني.
للتفاصيل | https://t.co/yV0DdjZr1j pic.twitter.com/8WL0Ww2jl5
— شبكة التأمل الإعلامية (@tamol_oman) April 26, 2026
سلطنة عمانالقضاء العُماني يبدأ عامًا جديدًا.. رقمنة أوسع وخدمات أكثر سهولة
وقال وزير الخارجية الإيراني، إن الحرب المفروضة على إيران أظهرت أن الوجود العسكري الأمريكي في دول المنطقة يتسبب في انعدام الأمن، معربًا عن توقعه من جميع دول المنطقة تبني نهج بناء ومسؤول في بناء آليات أمن جماعي بعيدة عن التدخل الأمريكي
تغليب لغة الحوار
شدد جلالة السلطان خلال اللقاء على “أهمية تغليب لغة الحوار والدبلوماسية” كسبيل وحيد لمعالجة القضايا وترسيخ دعائم السلام.
من جانبه، أعرب معالي الوزير الضيف عن تقدير طهران البالغ لمواقف سلطنة عُمان الحكيمة بقيادة جلالته، ودورها الريادي في دعم الاستقرار والأمن الإقليمي في ظل التحديات الراهنة.









