الخميس 1 أكتوبر 2026
رصد
القضاء العُماني يبدأ عامًا جديدًا.. رقمنة أوسع وخدمات أكثر سهولة1.162 مليار ريال مصروفات قطاع الصحة في عُمان خلال 2025جلالة السلطان يبحث مع نائب حاكم أبوظبي تطورات المنطقةغرفة تجارة وصناعة عُمان تحدد موعد الانتخابات وتعلن شروط التصويت15 مؤشرًا تضع عُمان ضمن أفضل 40 دولة في الابتكارسلطنة عمان تجدد التزامها بمكافحة العنصرية وتعزيز قيم التعايشبالصور.. بلدي مسقط يناقش مستشفى قريات وإدارة النفايات وإسكان العمالالأرصاد تحذر من فرص هطول أمطار متفرقة على سواحل بحر عُمانالقضاء العُماني يبدأ عامًا جديدًا.. رقمنة أوسع وخدمات أكثر سهولة1.162 مليار ريال مصروفات قطاع الصحة في عُمان خلال 2025جلالة السلطان يبحث مع نائب حاكم أبوظبي تطورات المنطقةغرفة تجارة وصناعة عُمان تحدد موعد الانتخابات وتعلن شروط التصويت15 مؤشرًا تضع عُمان ضمن أفضل 40 دولة في الابتكارسلطنة عمان تجدد التزامها بمكافحة العنصرية وتعزيز قيم التعايشبالصور.. بلدي مسقط يناقش مستشفى قريات وإدارة النفايات وإسكان العمالالأرصاد تحذر من فرص هطول أمطار متفرقة على سواحل بحر عُمان
يفتح في علامة تبويب جديدة
الرئيسية ‹ مجتمع ‹ هل ينهي الموتُ الوجع؟ الأزهر للفتوى يفكك “وهم الراحة” بعد فاجعة بلوغر في دولة عربية
سيدة الإسكندرية

هل ينهي الموتُ الوجع؟ الأزهر للفتوى يفكك “وهم الراحة” بعد فاجعة بلوغر في دولة عربية

بعد فاجعة "بلوغر" الإسكندرية، الأزهر للفتوى يفكك "سراب الراحة" في الانتحار، مؤكداً أنه من الكبائر واعتداء على أمانة الروح، ويدعو للاحتواء النفسي والأسري.
الإثنين,13 أبريل , 2026 10:35ص

لم تكن واقعة سقوط “بلوغر” الإسكندرية من الطابق الثالث عشر مجرد حادثة عابرة، بل دقت ناقوس الخطر حول صراعات نفسية صامتة يعيشها الكثيرون خلف الشاشات. وفي أول تحرك شرعي لاحتواء الجدل المتصاعد، فكك مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية ما وصفه بـ “وهم الراحة” في الموت، مؤكداً أن إنهاء الحياة ليس بوابة للخلاص من الأزمات، بل هو تعدٍّ على أمانة الروح التي استودعها الله في جسد الإنسان، ومشدداً على أن الانتحار يظل كبيرة من الكبائر التي لا تليق بمن يؤمن بأن الدنيا دار اختبار لا دار استقرار.

قدسية الحياة وفطرة الصمود

وأوضح المركز في بيانه أن الفطرة الإنسانية ومقاصد الشريعة تلتقيان عند نقطة واحدة وهي “قدسية الحياة”، حيث بلغ اهتمام الإسلام بحفظ النفس حد إباحة المحرمات عند الضرورة القصوى ليبقى الإنسان على قيد الحياة. وأشار الأزهر إلى أن مواجهة ضغوط الواقع بإنهاء الحياة هي محاولة للهروب من قدر الله إلى غير ما يرضيه، مؤكداً أن الصبر واليقين ليسا مجرد كلمات وعظية، بل هما أدوات نفسية وإيمانية ضرورية لتجاوز “الكبد” والمشقة التي هي طبيعة الحياة الدنيا، مستشهداً بقوله تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ}.

فلسفة الابتلاء وأبواب الرحمة

وفي قراءته العميقة لمفهوم الابتلاء، لفت المركز إلى أن التفاوت في الأرزاق والظروف هو جزء من السيناريو الإلهي لاختبار الصبر والرضا، كما جاء في قوله سبحانه: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ}. وحذر البيان من أن الاستسلام لليأس يغلق أبواب الرحمة التي قد تأتي في طيات المحن، مؤكداً أن النصوص الشرعية التي تحذر من الانتحار تهدف في المقام الأول إلى حماية الإنسان من اتخاذ قرار لا رجعة فيه في لحظة ضعف مظلمة.

صحةالوحدة لا تؤثر في المزاج فقط.. خسائر تمتد إلى الصحة

ما وراء الوعظ.. الدعم الطبي والاحتواء المجتمعي

وبعيداً عن الجانب الوعظي الصرف، أظهر الأزهر تفهماً كبيراً للتعقيدات النفسية، مبيناً أن بعض حالات الانتحار تخرج من عباءة “المرض النفسي” الذي يتطلب تدخلاً طبياً تخصصياً لا يقل أهمية عن الدعم الروحي. واختتم المركز رسالته بدعوة المجتمع والأسرة لكسر حاجز الصمت، واعتماد “الحوار الاحتوائي” والمتابعة النفسية كطوق نجاة للشباب، مؤكداً أن الإيمان والاحتواء هما الدرع الأول في مواجهة تحديات العصر الرقمي وضغوطه المتزايدة.

رابط مختصر ✓ تم النسخ

Secret Link