الجمعة 2 أكتوبر 2026
رصد
القضاء العُماني يبدأ عامًا جديدًا.. رقمنة أوسع وخدمات أكثر سهولة1.162 مليار ريال مصروفات قطاع الصحة في عُمان خلال 2025جلالة السلطان يبحث مع نائب حاكم أبوظبي تطورات المنطقةغرفة تجارة وصناعة عُمان تحدد موعد الانتخابات وتعلن شروط التصويت15 مؤشرًا تضع عُمان ضمن أفضل 40 دولة في الابتكارسلطنة عمان تجدد التزامها بمكافحة العنصرية وتعزيز قيم التعايشبالصور.. بلدي مسقط يناقش مستشفى قريات وإدارة النفايات وإسكان العمالالأرصاد تحذر من فرص هطول أمطار متفرقة على سواحل بحر عُمانالقضاء العُماني يبدأ عامًا جديدًا.. رقمنة أوسع وخدمات أكثر سهولة1.162 مليار ريال مصروفات قطاع الصحة في عُمان خلال 2025جلالة السلطان يبحث مع نائب حاكم أبوظبي تطورات المنطقةغرفة تجارة وصناعة عُمان تحدد موعد الانتخابات وتعلن شروط التصويت15 مؤشرًا تضع عُمان ضمن أفضل 40 دولة في الابتكارسلطنة عمان تجدد التزامها بمكافحة العنصرية وتعزيز قيم التعايشبالصور.. بلدي مسقط يناقش مستشفى قريات وإدارة النفايات وإسكان العمالالأرصاد تحذر من فرص هطول أمطار متفرقة على سواحل بحر عُمان
يفتح في علامة تبويب جديدة
الرئيسية ‹ أسلوب حياة ‹ الطلاق العاطفي.. هل يحمي الأطفال أم يضرهم نفسيًا؟
تعبيرية

الطلاق العاطفي.. هل يحمي الأطفال أم يضرهم نفسيًا؟

الطلاق العاطفي يضر الأطفال نفسيًا، إذ يعزز الصراع والصمت ويؤثر سلبًا على سلوكهم وعلاقاتهم المستقبلية.
الجمعة,10 أبريل , 2026 7:20م

في كثير من الأسر، لا يعني استمرار الزواج بالضرورة وجود علاقة صحية، إذ يعيش بعض الأزواج في حالة من الانفصال العاطفي الصامت.

هذا الواقع يثير تساؤلات حول تأثيره الحقيقي على الأطفال، وما إذا كان البقاء من أجلهم يحميهم أم يترك آثارًا نفسية أعمق.

ما هو الطلاق العاطفي؟
هو استمرار الزواج شكليًا مع انقطاع عاطفي كامل، حيث يعيش الزوجان كزملاء سكن دون تواصل حقيقي.

أسباب انتشاره:
تشمل الضغوط الاجتماعية، الخوف من الوصمة، الأعباء الاقتصادية، وصعوبة الطلاق، إضافة إلى الاعتقاد بأنه أفضل للأبناء.

تربية الأطفال وسط زواج "فاشل" أم الطلاق.. ما الأفضل؟ | إرم نيوز
أثر الطلاق العاطفي على الأطفال – تعبيرية

تأثيره على الأطفال:
يرى مختصون أنه مضر نفسيًا، إذ يعزز الانسحاب، القلق، ضعف الثقة بالنفس، وصعوبات في العلاقات مستقبلًا.

صحةلماذا يصاب الطفل بالإسهال بعد الأكل؟.. أسباب شائعة

الصراع هو العامل الحاسم:
تشير الدراسات إلى أن مستوى الصراع الأسري، لا شكل الانفصال، هو ما يحدد حجم الأثر النفسي على الأطفال.

الحل الأمثل:
الحوار الصادق والعلاج الأسري لتحديد إمكانية إصلاح العلاقة أو الانفصال بشكل صحي يحافظ على استقرار الأبناء.

رابط مختصر ✓ تم النسخ

Secret Link