أكد معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية، أن العالم نجح في التراجع عن “حافة الكارثة” في الوقت الراهن، محذراً في الوقت ذاته من الركون إلى هذا التراجع أو التهاون في جهود تثبيت الاستقرار.
وأشار معاليه في تدوينة عبر منصة “إكس”، إلى أن المرحلة الحالية تتطلب حراكاً دبلوماسياً مكثفاً.
وشدد وزير الخارجية على أن هناك “حاجة ملحة” للبدء في مفاوضات جادة وشاملة تؤدي إلى تحقيق سلام دائم ومستدام في المنطقة.
كما أكد البوسعيدي استمرار سلطنة عمان في ممارسة دورها الداعم والمبادر لهذه الجهود، انطلاقاً من ثوابتها في تعزيز الحوار.
أوضح وزير خارجية عمان أن الغاية الأساسية والطارئة حالياً هي العمل على “إرساء ركائز أمن إقليمي قوي ودائم” يجنب المنطقة مخاطر التصعيد مستقبلاً.
يأتي هذا التصريح في سياق الجهود الدبلوماسية المستمرة التي تقودها مسقط لتقريب وجهات النظر وضمان استقرار الممرات المائية والأمن الإقليمي والدولي.
سلطنة عمانالقضاء العُماني يبدأ عامًا جديدًا.. رقمنة أوسع وخدمات أكثر سهولة
ترحيب عماني بوقف إطلاق النار
أعربت وزارة الخارجية العمانية عن ترحيب سلطنة عُمان بإعلان وقف إطلاق النار بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية، مشيدةً بهذه الخطوة التي تسعى لتهدئة الأوضاع في المنطقة.
وفي بيان لها، ثمنت السلطنة الجهود الدبلوماسية الحثيثة التي بذلتها جمهورية باكستان الإسلامية، إلى جانب كافة الأطراف الدولية التي دعت إلى وقف العمليات القتالية وإنهاء الصراع.
كما أكدت وزارة الخارجية على موقف السلطنة الثابت بضرورة تكثيف الجهود الدولية في المرحلة الراهنة، لإيجاد حلول جذرية وشاملة تنهي الأزمة من أساسها، بما يضمن تحقيق وقف دائم وشامل لحالة الحرب والأعمال العدائية، ويعزز دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة.








