شهدت روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي انتشارًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، لتصبح جزءًا من الحياة اليومية، رغم استمرارها في تقديم إجابات غير دقيقة أحيانًا.
وتشير بيانات إلى أن أنظمة مثل “شات جي بي تي” و“جيميناي” و“كلاود” قد تخطئ بنسبة تصل إلى 45% وفق دراسة نشرتها BBC في أكتوبر.
ثقة المستخدمين في الإجابات
كشفت ورقة بحثية حديثة أعدها الباحث ستيفن شو وأستاذ التسويق جدعون ناف من جامعة بنسلفانيا أن المستخدمين يميلون إلى تصديق إجابات الذكاء الاصطناعي حتى عندما تكون خاطئة.
وأظهرت التجارب أن أكثر من نصف المشاركين فضلوا استخدام هذه الأدوات للإجابة عن أسئلة تتطلب تفكيرًا ومعرفة، حتى دون إلزام.

الاستسلام المعرفي وتأثيره
ركزت الدراسة على مفهوم “الاستسلام المعرفي”، وهو ميل المستخدمين إلى قبول إجابات الذكاء الاصطناعي دون تدقيق.
تكنولوجيابيل جيتس يحذر من هجمات الذكاء الاصطناعي ضد الكهرباء والبنوك
وفي تجربة شملت 359 مشاركًا، التزم المشاركون بالإجابات الصحيحة بنسبة 92.7%، لكنهم استمروا في اتباع الإجابات الخاطئة بنسبة 79.8%، ما يعني أنهم يتبعون التوصيات غير الدقيقة في نحو 4 من كل 5 حالات.
مخاوف على التفكير النقدي
تعكس هذه النتائج تحولًا في طريقة تعامل البشر مع المعلومات واتخاذ القرار، حيث أصبح من السهل تفويض التفكير للأنظمة الذكية.
ويحذر الباحثون من أن هذا الاتجاه قد يؤدي إلى تراجع مهارات التفكير النقدي مع مرور الوقت، مؤكدين ضرورة التحقق من المعلومات وعدم الاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي.








