يعد سيلان الأنف أثناء النوم من الأعراض الشائعة، وغالبًا ما يرتبط بعدة عوامل، منها:
- الحساسية مثل الغبار، حبوب اللقاح، أو وبر الحيوانات.
- العدوى الفيروسية كـنزلات البرد والإنفلونزا وكوفيد-19.
- التعرض للهواء البارد أو الجاف.
- التهاب الجيوب الأنفية أو التهاب الأنف بأنواعه.
- الزوائد الأنفية أو وجود جسم غريب داخل الأنف.
- بعض الأدوية التي قد تسبب سيلان الأنف كأثر جانبي.
- حالات نادرة مثل تسرب السائل النخاعي أو أعراض انسحاب بعض المواد.

متى يحتاج رشح الأنف للعلاج؟
في معظم الحالات، يختفي رشح الأنف تلقائيًا دون علاج.
لكن قد يتطلب التدخل الطبي في الحالات التالية:
- استمرار الأعراض لأكثر من 10 أيام (اشتباه التهاب الجيوب الأنفية).
- وجود التهاب مزمن أو مشكلات هيكلية داخل الأنف.
- وجود جسم غريب داخل الأنف يحتاج إلى تدخل طبي لإزالته.
طرق علاج رشح الأنف
يعتمد العلاج على السبب، وقد يشمل:
- المضادات الحيوية في بعض حالات التهاب الجيوب الأنفية.
- مزيلات الاحتقان أو بخاخات الأنف الستيرويدية.
- علاج الحالات المزمنة أو الجراحات عند الضرورة.
علاجات منزلية للتخفيف من الأعراض
يمكن تخفيف سيلان الأنف ببعض الإجراءات البسيطة، مثل:
سلطنة عمان1.162 مليار ريال مصروفات قطاع الصحة في عُمان خلال 2025
- الحصول على قسط كافٍ من الراحة.
- شرب كميات كافية من السوائل.
- استنشاق البخار عدة مرات يوميًا.
- استخدام جهاز ترطيب الهواء.
- وضع كمادات دافئة على الوجه.
- استعمال بخاخ الأنف الملحي لتنظيف الممرات الأنفية.
- تناول أدوية مثل مضادات الهيستامين أو مزيلات الاحتقان عند الحاجة.
نصيحة عامة
رشح الأنف غالبًا غير مقلق، لكن استمرار الأعراض أو تفاقمها يستدعي استشارة الطبيب لتحديد السبب والعلاج المناسب.
رابط مختصر
✓ تم النسخ








