أكدت سلطنة عُمان على ضرورة الوقف الفوري للتصعيد غير المسبوق الذي تشهده المنطقة، داعية إلى تبني لغة الحوار وتجنب الحلول العسكرية التي تفاقم الأزمات الإقليمية.
جاء ذلك في كلمة سعادة السفير إدريس بن عبد الرحمن الخنجري، المندوب الدائم للسلطنة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، خلال الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان التي عُقدت بطلب من دول مجلس التعاون الخليجي لبحث التطورات الأخيرة والهجمات الإيرانية.
وأوضح سعادته أن التعامل مع هذه التطورات المتسارعة “يستلزم فهماً دقيقاً لجذورها وأسبابها الحقيقية”، مشدداً على أهمية معالجة تراكمات التوتر التاريخية والسياسية لضمان عدم انزلاق المنطقة نحو مزيد من المواجهات.
كما جدد مندوب السلطنة دعوة عُمان للمجتمع الدولي والمنظمات الأممية للتحرك بفاعلية لوقف هذا التصعيد، مؤكداً أن الاستقرار الإقليمي يتطلب معالجة شاملة للمسببات وتغليب الحكمة لمنع تدهور الأوضاع الإنسانية والحقوقية في المنطقة.
وجددت سلطنة عُمان موقفها الثابت والداعي إلى صون سيادة الدول واستقرار المنطقة، مؤكدة تضامنها الكامل مع الأشقاء العرب في مواجهة التداعيات العسكرية المتسارعة.
سلطنة عمانالقضاء العُماني يبدأ عامًا جديدًا.. رقمنة أوسع وخدمات أكثر سهولة
وأعلن السفير الخنجري عن موقف السلطنة الرافض لما وصفها بـ “الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران”، معتبراً إياها حرباً غير مشروعة تساهم في تقويض الأمن والسلم الدوليين.
وأشار سعادته إلى أن السلطنة تتابع بقلق بالغ التطورات المتلاحقة وما خلفته من “تداعيات إنسانية متفاقمة”، مشدداً على أن استمرار التوترات العسكرية يزيد من معاناة المدنيين ويتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لوقف التصعيد.








