أصدر سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، مفتي عام سلطنة عُمان، بياناً شديد اللهجة استعرض فيه مستجدات الأوضاع في المنطقة العربية والإسلامية، محذراً من مغبة التمادي في العدوان الصهيوني-الأمريكي، وداعياً أبناء الأمة إلى التلاحم ونبذ الفتن الطائفية.
تحذير من اتساع رقعة الحرب
استهل سماحة المفتي بيانه بالإشارة إلى ما تشهده دول المنطقة، لاسيما في منطقة الخليج، من تداعيات جراء ما وصفه بـ”العدوان الأمريكي الصهيوني السافر”، وما خلفه من دمار طال المنشآت المدنية والأبرياء.
وأكد سماحته أن هذه الأحداث تنذر باتساع خطير لدائرة الحرب، وهو ما يستوجب اليقظة التامة.
مواجهة “المخططات الخبيثة” بالوحدة
وجه الشيخ الخليلي نداءً عاجلاً لأبناء الأمة الإسلامية، دعاهم فيه إلى:
سلطنة عماننفط عُمان يقفز 9.33 دولار ويتجاوز 107 دولارات للبرميل
- الحذر من الفتن: الانتباه لمخططات العدو التي تهدف لضرب طوائف المسلمين ببعضها البعض.
- توحيد الصف: تجاوز الخطابات المذهبية والتمسك بـ “حبل الله” وقيم الأخوة الإسلامية الجامعة.
- التكافل والتراحم: استحضار النصوص القرآنية التي تؤكد على وحدة الأمة ومصيرها المشترك.
ضوابط الشريعة في المقاومة
وفي شأن إدارة الصراعات، شدد سماحته على أن الشريعة الإسلامية، برغم إقرارها لحق “مقاومة العدوان ودفع الظلم”، إلا أنها تأمر بالعدل والإنصاف. وأكد على النقاط التالية:
- حرمة الدماء والأموال: منع الاعتداء على الأبرياء والمدنيين والمساكن.
- حماية المنشآت المدنية: استنكار استهداف المناطق والمرافق التي لا صلة لها بإدارة الحرب أو مواقع العدو العسكرية.
- الالتزام بحدود الله: رفض أي تجاوز للحدود الشرعية في المواجهات، مستشهداً بقوله تعالى: “وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعتَدِين”.
فلسطين.. القضية الكبرى
واختتم المفتي بيانه بالتأكيد على ضرورة بقاء قضية فلسطين حاضرة في الوعي والضمير الإسلامي كقضية مركزية كبرى، داعياً إلى تضافر كافة الجهود لنصرة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، الذي وصفه بأنه “أس البلاء” في المنطقة.








