استقبل حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ ببيت البركة العامر صباح اليوم، معالي الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بجمهورية مصر العربية الشقيقة، في إطار الزيارة التي يقوم بها للسلطنة.
في مستهل المقابلة، نقل معالي الضيف تحيات وتمنيات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية إلى أخيه جلالة السلطان المعظم بموفور الصحة والسعادة، وللشعب العُماني بدوام الرقي والازدهار، مؤكداً تضامن مصر الكامل مع سلطنة عُمان ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كافة التحديات الأمنية والاعتداءات المرفوضة، انطلاقاً من الروابط الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين.
من جانبه، حمّل جلالةُ السُّلطان المفدى معالي الوزير نقل تحياته وتقديره إلى أخيه فخامة الرئيس المصري، وتمنياته للشعب المصري الشقيق بمزيد من التقدم والرفعة، مشيداً جلالته بالسياسة الحكيمة والمتوازنة التي تنتهجها جمهورية مصر العربية ودورها المحوري كركيزة أساسية للاستقرار في المنطقة.
تنسيق مشترك واحتواء للتصعيد:
جرى خلال المقابلة بحث مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة في ظل وتيرة التصعيد العسكري الخطيرة، حيث تم التأكيد على أهمية توحيد الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التوتر ووقف التصعيد والارتكان إلى الحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى صراعات أوسع.
إشادة بالوساطة العُمانية:
ثقافة وفنفتح باب الاشتراك في الدورة الـ58 من معرض القاهرة الدولي للكتاب
ثمن معالي الوزير المصري خلال اللقاء الإدارة الرشيدة والحكمة البالغة لجلالة السلطان المعظم في التعامل مع الظروف الإقليمية الصعبة، وجهود جلالته المقدرة في مجال الوساطة ودعم السلم الدولي، مؤكداً أن أمن سلطنة عُمان واستقرار الخليج العربي يمثل امتداداً أصيلاً للأمن القومي المصري.
علاقات ثنائية متميزة:
وفي ختام المقابلة، أعرب جلالة السلطان المعظم /أعزه الله/ عن ارتياحه للمسار المتميز الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين، مثمناً الدور الإيجابي للشركات المصرية في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها السلطنة، والتطلع نحو مزيد من التعاون بما يلبي تطلعات الشعبين الشقيقين.








