في إنجاز نوعي يعزز مكانة سلطنة عُمان على خارطة الاستثمار العالمي، أعلن رسميًا عن انضمام المخطط الهيكلي لـ “مسقط الكبرى” ومشروع “وسط مدينة الخوير” إلى شبكة أحياء الأعمال العالمية (GBD)، لتصبح مسقط العضو الـ15 عالميًا والأولى على مستوى منطقة الشرق الأوسط في هذه الشبكة الدولية المرموقة.
توقيع تاريخي في “ميبيم 2026”
جرى توقيع اتفاقية الانضمام خلال فعاليات معرض MIPIM 2026 بمدينة كان الفرنسية، الذي يعد أبرز ملتقى عالمي للاستثمار والعقار.
وشهد جناح سلطنة عُمان تفاعلاً دولياً واسعاً، حيث يضع هذا الإنجاز مسقط جنباً إلى جنب مع مراكز أعمال عالمية كبرى مثل “باريس لا ديفانس” بفرنسا، و”تحالف شيكاغو لوب” بالولايات المتحدة، و”حي الأعمال المركزي” في بكين.
مكاسب اقتصادية و”ختم جودة” دولي
تمنح هذه العضوية سلطنة عُمان مزايا استراتيجية تشمل:
سلطنة عمانالقضاء العُماني يبدأ عامًا جديدًا.. رقمنة أوسع وخدمات أكثر سهولة
- جذب الاستثمارات: توفير “ختم جودة” عالمي يسرّع تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية.
- نقل المعرفة: الوصول إلى أحدث البيانات العالمية وأطر الابتكار في إدارة أحياء الأعمال.
- صناعة المكان (Place-making): تطبيق أفضل الممارسات العالمية لتعزيز جاذبية “وسط مدينة الخوير” لاستقطاب الشركات الدولية الكبرى.
- رؤية 2040: دعم مسيرة التنويع الاقتصادي وخلق فرص عمل تخصصية وعالية الجودة.
مسقط الكبرى: استثمارات بـ 40 مليار ريال
يعد مخطط “مسقط الكبرى” من أضخم مشاريع التخطيط العمراني في السلطنة، حيث يغطي مساحة تقارب 1360 كيلومتراً مربعاً (من يتي شرقاً إلى بركاء غرباً). ويهدف المخطط إلى:
- رفع قيمة الاستثمارات: من 13 مليار ريال عُماني حالياً إلى نحو 40 مليار ريال بحلول عام 2040.
- استدامة حضرية: تطوير مدن ذكية مجهزة لمواجهة التغيرات المناخية، مع تعزيز المساحات الخضراء والمحميات الطبيعية.
- جودة الحياة: إنشاء شبكات نقل عام متكاملة وممرات للمشاة تدعم التنقل النشط، وتحويل الواجهات البحرية إلى مراكز جذب سياحي واقتصادي نابضة بالحياة.
يعكس هذا الانضمام الثقة الدولية المتزايدة في البيئة الاستثمارية العُمانية، تحت قيادة الشبكة التي يترأسها حالياً حي الأعمال المركزي في بكين، مما يمهد الطريق لمستقبل حضري مستدام يجمع بين الابتكار والأصالة.








