تتوقع الأبحاث أن الثورة الحقيقية للروبوتات البشرية ستقودها الحاجة الاقتصادية ونقص العمالة، مع انتشار واسع في المصانع والمنازل خلال العقود القادمة.
وفي مذكرة بحثية مفصلة، توقعت وحدة الأبحاث العالمية في بنك أوف أميركا أن يصل عدد الروبوتات الشبيهة بالبشر على مستوى العالم إلى 3 مليارات وحدة بحلول عام 2060، متجاوزًا عدد السيارات في العالم البالغ نحو 1.5 مليار سيارة بالنسبة إلى نصيب الفرد الواحد.
الضغط على القوى العاملة والدافع الاقتصادي
-
شيخوخة السكان ونقص العمالة وارتفاع الأجور وزيادة معدل دوران الموظفين تدفع الشركات لاعتماد الروبوتات.
-
اليابان وألمانيا وكوريا والولايات المتحدة تواجه ضغوطًا مشابهة، خصوصًا في التصنيع والخدمات اللوجستية ورعاية المسنين.

من المصانع إلى غرف المعيشة
-
بحلول 2027، 72% من الروبوتات البشرية ستكون في التخزين والخدمات اللوجستية، السيارات، والتصنيع، بينما الروبوت المنزلي يظهر في منتصف القرن.
-
شركات مثل يو بي إس وتيسلا بدأت بالفعل باستخدام الروبوتات في خطوط الإنتاج والخدمات اللوجستية.
الاستثمارات وتوقعات النمو
تكنولوجيافيليبس تطلق فرشاة أسنان ذكية بشاشة تفاعلية وذكاء اصطناعي
-
تمويل الروبوتات البشرية ارتفع من 0.7 مليار دولار في 2018 إلى 4.3 مليار دولار في 2025.
-
الشحنات السنوية متوقعة أن ترتفع من 90 ألف وحدة في 2026 إلى 1.2 مليون بحلول 2030 بمعدل نمو سنوي 86%.
-
انخفاض تكاليف الإنتاج من 35 ألف دولار للروبوت الصيني إلى أقل من 17 ألفًا بحلول 2030، مع عروض تأجير وروبوتات منزلية تجارية.
الجدل والتوقعات المستقبلية
-
هناك انتقادات بشأن الجدوى والجدول الزمني، لكن الطلب الاقتصادي والاستثمارات الضخمة تشير إلى تسارع الثورة الصناعية للروبوتات البشرية.








