اختتمت سلطنة عُمان، ممثلة بوزارة التراث والسياحة، مشاركتها الفاعلة في معرض موسكو الدولي للسياحة والسفر MITT 2026، والذي أقيم على مدار ثلاثة أيام في العاصمة الروسية.
وجاء حضور السلطنة في نسخة هذا العام بصفة “الشريك الرسمي”، في خطوة استراتيجية تعكس توجه الوزارة لتعزيز حضورها في الأسواق المستهدفة، وترسيخ مكانتها كوجهة سياحية أصيلة ومتنوعة في السوق الروسي.
تحالفات استراتيجية واجتماعات ثنائية
شهد المعرض حراكاً ديبلوماسياً وسياحياً مكثفاً، حيث عقد الوفد العُماني سلسلة من الاجتماعات الثنائية وجلسات العمل مع شركاء القطاع السياحي في روسيا الاتحادية، وبيلاروسيا، وأرمينيا.
وشملت اللقاءات منظمي رحلات وشركات طيران عالمية، لبحث سبل تطوير برامج سياحية مشتركة وتحفيز نمو الحركة السياحية بما يواكب مستهدفات التنمية المستدامة للقطاع.
تمكين القطاع الخاص والمؤسسات الصغيرة
أتاح الجناح العُماني منصة ترويجية واقتصادية مهمة للشركات السياحية الوطنية، وخاصة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، من خلال:
- بناء علاقات مباشرة: تمكين الشركات من إيجاد قنوات تواصل مع كبرى الشركات العالمية عبر قاعدة بيانات المعرض.
- عرض الابتكارات: إبراز أحدث الخدمات السياحية العُمانية أمام نظيراتها من الدول المشاركة.
- توسيع قنوات التوزيع: بناء شراكات طويلة الأمد وتطوير باقات سياحية مشتركة ترفع من تنافسية القطاع وتزيد من حجم المبيعات.
أهداف المشاركة ومكتسباتها
سلطنة عماننفط عُمان يقفز 9.33 دولار ويتجاوز 107 دولارات للبرميل
تأتي هذه المشاركة ضمن جهود وزارة التراث والسياحة لتوسيع الحضور العُماني في الأسواق الخارجية ذات الأولوية، وارتكزت على عدة أهداف رئيسية:
- التعريف بالمستجدات: استعراض أحدث المشروعات والمقومات السياحية والثقافية والفرص الاستثمارية الواعدة في السلطنة.
- التسويق المشترك: تفعيل برامج تسويقية تدعم زيادة التدفقات السياحية ورفع العوائد الاقتصادية.
- الاطلاع على التوجهات العالمية: المشاركة في المؤتمرات المصاحبة لرصد أحدث الإحصائيات والتوجهات في قطاع السفر عالمياً.
MITT: نافذة التأثير المباشر
يُعد معرض MITT من أبرز منصات سوق السفر الروسي، حيث يمتد على مساحة تتجاوز 17,500 متر مربع، ويستقطب سنوياً أكثر من 1,000 شركة عارضة من 34 دولة.
وبحضور يزيد عن 16,400 زائر متخصص من 83 منطقة روسية و72 دولة، مَنحت هذه التظاهرة سلطنة عُمان فرصة عالية التأثير للوصول المباشر إلى صنّاع القرار في قطاع السفر والسياحة العالمي.
وجسدت مشاركة سلطنة عُمان كدولة شريكة رسالة إعلامية واضحة، سلطت الضوء على التنوع الطبيعي والتجارب السياحية الأصيلة التي تجعل من عُمان وجهة فريدة، مؤكدة التزام الوزارة بفتح آفاق جديدة للتعاون الدولي بما يعزز من مكانة السياحة العُمانية على الخارطة الدولية.












