الخميس 1 أكتوبر 2026
رصد
القضاء العُماني يبدأ عامًا جديدًا.. رقمنة أوسع وخدمات أكثر سهولة1.162 مليار ريال مصروفات قطاع الصحة في عُمان خلال 2025جلالة السلطان يبحث مع نائب حاكم أبوظبي تطورات المنطقةغرفة تجارة وصناعة عُمان تحدد موعد الانتخابات وتعلن شروط التصويت15 مؤشرًا تضع عُمان ضمن أفضل 40 دولة في الابتكارسلطنة عمان تجدد التزامها بمكافحة العنصرية وتعزيز قيم التعايشبالصور.. بلدي مسقط يناقش مستشفى قريات وإدارة النفايات وإسكان العمالالأرصاد تحذر من فرص هطول أمطار متفرقة على سواحل بحر عُمانالقضاء العُماني يبدأ عامًا جديدًا.. رقمنة أوسع وخدمات أكثر سهولة1.162 مليار ريال مصروفات قطاع الصحة في عُمان خلال 2025جلالة السلطان يبحث مع نائب حاكم أبوظبي تطورات المنطقةغرفة تجارة وصناعة عُمان تحدد موعد الانتخابات وتعلن شروط التصويت15 مؤشرًا تضع عُمان ضمن أفضل 40 دولة في الابتكارسلطنة عمان تجدد التزامها بمكافحة العنصرية وتعزيز قيم التعايشبالصور.. بلدي مسقط يناقش مستشفى قريات وإدارة النفايات وإسكان العمالالأرصاد تحذر من فرص هطول أمطار متفرقة على سواحل بحر عُمان
يفتح في علامة تبويب جديدة
الرئيسية ‹ سلطنة عمان ‹ الرئيس الألماني يدين الاعتداءات على سلطنة عُمان ويدعو للتهدئة
الرئيس الألماني يدين الاعتداءات على سلطنة عُمان ويدعو للتهدئة

الرئيس الألماني يدين الاعتداءات على سلطنة عُمان ويدعو للتهدئة

جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وبحث تطورات العمليات العسكرية المتصاعدة في المنطقة، وما ترتب عليها من تداعيات تمس أمن الدول واستقرارها.
الجمعة,13 مارس , 2026 4:00م

تلقّى حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ اتصالًا هاتفيًّا من فخامة الدكتور فرانك فالتر شتاينماير، رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية.

جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وبحث تطورات العمليات العسكرية المتصاعدة في المنطقة، وما ترتب عليها من تداعيات تمس أمن الدول واستقرارها.

وقد أعرب فخامة الرئيس الألماني خلال الاتصال عن إدانته للاعتداءات التي طالت سلطنة عُمان ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعددًا من دول المنطقة.

سلطنة عمانالقضاء العُماني يبدأ عامًا جديدًا.. رقمنة أوسع وخدمات أكثر سهولة

كما شدد الجانبان على ضرورة وقف الصراع القائم، ودعوة كافة الأطراف المتصارعة إلى ضبط النفس والاحتكام إلى قواعد القانون الدولي، والعودة إلى المسار الدبلوماسي؛ بما يضمن صون سيادة الدول ويعزز ركائز الأمن والاستقرار الإقليمي.

رابط مختصر ✓ تم النسخ

Secret Link