أثارت موافقة البرلمان المصري على فرض رسوم على المواطنين والأجانب عند مغادرة البلاد، استياءً واستنكارًا واسعين عبر المنصات، حيث انتقد مغردون سعي الحكومة المستمر لفرض الضرائب والرسوم على المواطنين.
وأفادت صحف محلية، بأن لجنة الخطة والموازنة في البرلمان وافقت على تعديل بعض أحكام قانون ضريبة الدمغة، التي شملت الكثير من التعديلات والرسوم الجديدة وفرض جمارك إضافية على بعض السلع،
حيث فرضت رسومًا قدرها 100 جنيه عند مغادرة البلاد على غير الأجانب القادمين لغرض السياحة فقط إلى محافظات البحر الأحمر وجنوب سيناء والأقصر وأسوان ومطروح، الذين تكون الرسوم المطلوبة منهم 50 جنيهًا.
https://twitter.com/_iloveqatar2022/status/1661667696931487747
وأثارت تلك القرارات غضبًا واسعًا بين المواطنين، ولا سيما في ظل الأزمة المالية الحالية التي يعاني منها الشعب، في ظل ارتفاع الأسعار وانخفاض قيمة الجنيه.
كما انتقد مغردون القرارات التي تفرضها الحكومة من جديد على السياح، مؤكدين أن السياحة تحتاج إلى التشجيع لتستفيد منها الدولة، بدلًا من فرض رسوم متكررة على القادمين.
https://twitter.com/zelaky/status/1661432146794364928
واستأثر قرار فرض رسوم على المغادرين بالجزء الأكبر من هجوم المغردين، حيث استنكره كثيرون مؤكدين أنه استكمال لسياسة الدولة مؤخرًا في البحث عن الأموال على حساب المواطنين.
https://twitter.com/Mahinaz154/status/1661821642941538310
وهاجم كثيرون القرار منتقدين زيادة الأعباء على المواطنين، ومن بينهم رجل الأعمال نجيب ساويرس الذي عدَّ القرار “غبيًا”، متسائلًا عن ما إذا كان هذا الإجراء متبعًا في سائر دول العالم.
https://twitter.com/NaguibSawiris/status/1661467701171109893
وعلّق الصحفي إيهاب الزلاقي عبر حسابه على تويتر قائلًا “إن كل الأفكار الخاصة بتنمية موارد الدولة متركزة فقط على جيب المواطن أولًا وأخيرًا اعتمادًا على موافقة البرلمان التي يبدو أنها مضمونة في جميع الأحوال”.
https://twitter.com/zelaky/status/1661346047707295751
كما أثار القرار سخرية واسعة عبر المنصات العربية، وعلّق البعض بأن تلك الرسوم التي تفرض على الأجانب قد تكون عاملًا لإبعادهم عن التفكير في القدوم إلى مصر والاستثمار فيها.
https://twitter.com/s_ibmf/status/1661551863756472320?








