بسرعة خاطفة، أنهت روزي النزال ضد كارانو، التي لم تخض أي مواجهة منذ عام 2009، مستخدمة حركتها الشهيرة “Armbar” لإجبارها على الاستسلام ضمن مباراة الفنون القتالية المختلطة (MMA)
RONDA ROUSEY'S ARMBAR SHUT IT DOWN #RouseyCarano pic.twitter.com/hQgOOcpDtr
— Netflix (@netflix) May 17, 2026
ورغم أن روزي حرصت عقب النزال على الإشادة بكارانو، ووصفتها بملهمتها والرائدة الأولى للفنون القتالية النسائية، فإن بطلة العالم السابقة قدمت للجماهير إجابة واضحة بشأن مستقبلها في عالم القتال.

وأكدت روزي أن ليلة الأحد مثلت “الخاتمة المثالية” لمسيرتها الاحترافية، معلنة رغبتها في التفرغ لحياتها العائلية، معربة عن تطلعها لإنجاب المزيد من الأطفال من زوجها ترافيس براون.
وبهذا الانتصار الخاطف، تطوي بطلة منظمة UFC السابقة صفحة مسيرتها الرياضية، مفضلة الرحيل وهي في قمة جاهزيتها الفنية والبدنية.

وعلقت روزي على هذا الانتصار السريع قائلة: “كنت آمل في الخروج بأقل قدر ممكن من الإصابات والخدوش، ولم أكن أرغب حقًا في إيذاء جينا. ما حدث كان عرضًا جميلًا لفنون القتال، هكذا أراه.. لقد كان بمثابة قطعة فنية”.

وجاءت نتيجة النزال لتمحو الذكريات المؤلمة لوداع روزي الأول لعالم القتال؛ إذ كانت البطلة السابقة لوزن الديك في UFC، التي ينسب إليها الفضل في تغيير قناعات دانا وايت بشأن دعم الرياضات القتالية النسائية عام 2013، غادرت المشهد بعد خسارتين قاسيتين بالضربة القاضية أمام هولي هولم وأماندا نونيز في عامي 2015 و2016، قبل أن تبتعد عن الأضواء.

وتمتلك روندا روزي حاليًا طفلتين من زوجها ترافيس براون، المقاتل السابق في UFC. وبحسب مجلة “بيبول”، أطلق الزوجان على ابنتيهما اسمين فريدين هما: “لاكيا ماكالابوا أوكالانيبو”، التي ولدت عام 2021، و”ليكولا با أو ماهيناكايبِيها”، التي أبصرت النور العام الماضي.

وعقب نزالها الأخير أمام كارانو، جددت روزي تأكيدها على أن رغبتها في التفرغ الكامل لدورها كأم كانت الدافع الأساسي وراء قرار الاعتزال، وهي الفكرة التي راودتها حتى قبل صعودها إلى الحلبة للمرة الأخيرة.

وقالت روزي لصحيفة “ذا صن”: “أريد إنجاب المزيد من الأطفال، وبصراحة لم يعد بإمكاني استقطاع المزيد من الوقت لخوض محطات جانبية بعيدًا عن هذا الهدف العائلي”.
واختتمت أيقونة الفنون القتالية حديثها بنبرة يملؤها الرضا: “أؤمن حقًا أن القدر هو من قادني إلى هذا المسار، وهذا الانتصار هو مسك الختام والطريقة المثالية لطي هذه الصفحة من حياتي”.
وتحتفل روندا روزي، المولودة في الأول من فبراير عام 1987، حاليًا بعامها التاسع والثلاثين، وقد ولدت في مقاطعة ريفرسايد بولاية كاليفورنيا.
ونشأت “راودي” بين كاليفورنيا وولاية داكوتا الشمالية، قبل أن تنطلق شهرتها لتصبح واحدة من أبرز الرموز الرياضية في العالم، وتنهي اليوم رحلتها باعتبارها إحدى أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ الرياضات القتالية الحديثة.








