استقبلت جمعية الأطفال ذوي الإعاقة 361 طفلا وطفلة مع انطلاق العام التأهيلي 2026/2027، إيذانا ببدء عام جديد من برامج التأهيل والتعليم والتمكين.
وتوزع الأطفال على المراكز الثمانية التابعة للجمعية في العذيبة والسيب وبركاء والمصنعة وصحم وينقل وضنك وجعلان بني بو حسن، حيث تقدم لهم برامج تأهيلية وتعليمية متخصصة لتنمية قدراتهم ومهاراتهم، وتعزيز استقلاليتهم وثقتهم بأنفسهم.
برامج للتهيئة والاستقلالية
وتضم بعض مراكز الجمعية طلابا في مرحلة ما قبل المهني، بهدف تطوير مهاراتهم بما يتناسب مع قدراتهم، وتهيئتهم للانتقال إلى مراحل متقدمة من الاستقلالية والاندماج في المجتمع.
وأكدت خديجة بنت ناصر الساعاتية، رئيسة مجلس إدارة جمعية الأطفال ذوي الإعاقة، أن أطفال الجمعية يمثلون محور رسالتها وهدفها الأساسي، مشيرة إلى استمرار العمل على توفير بيئة آمنة ومحفزة تساعدهم على التطور وتحقيق إمكاناتهم، بالتعاون مع أسرهم والكوادر المتخصصة والجهات الداعمة.

الأسرة شريك أساسي في رحلة التأهيل
وأوضحت الساعاتية أن الأسرة تمثل الداعم الأول للطفل خلال رحلة التأهيل والتمكين، مؤكدة أهمية تكامل أدوار الأسرة والجمعية والجهات الداعمة لتحقيق أفضل النتائج للأطفال.
سلطنة عماننفط عُمان يقفز 9.33 دولار ويتجاوز 107 دولارات للبرميل
كما دعت مؤسسات القطاع الخاص ورجال الأعمال والأفراد إلى دعم برامج الجمعية ومسيرتها، مبينة أن هذا الدعم يمثل استثمارا في الإنسان، ويسهم في توفير فرص جديدة للأطفال في مجالات التأهيل والتعليم والتمكين.
التزام بمستقبل أكثر اندماجا
وتجدد الجمعية مع بداية العام التأهيلي الجديد التزامها بمواصلة جهودها في تمكين الأطفال ذوي الإعاقة ودعم أسرهم، وتوسيع الفرص المتاحة أمامهم لبناء مستقبل أكثر استقلالية وإشراقا واندماجا في المجتمع.









