وجّه سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، المفتي العام لسلطنة عُمان، تهنئة رسمية إلى المسلمين جميعاً في مشارق الأرض ومغاربها، وذلك بمناسبة انتهاء العام المنصرم وإقبال العام الهجري الجديد، وتجدد ذكرى الهجرة النبوية المباركة لرسول الله ﷺ من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة.
دلالات الهجرة النبوية والفتح الجليل
وأشار سماحته في بيانه إلى أن ذكرى الهجرة تستحضر تاريخاً عظيماً؛ حيث كان المشركون متألبين على النبي ﷺ وعلى أصحابه الذين آمنوا به ونصروه وعزروه. وأكد أن الهجرة إلى المدينة المنورة كانت فتحاً جليلاً للأمة الإسلامية، بعد أن لقيت الدعوة أنصاراً مخلصين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فضحوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله.
التهنئة بالانتصار وقرب خلاص الأقصى
وفي لفتة بارزة، ربط سماحة المفتي بين هذه المناسبة العزيزة والواقع الراهن، موضحاً ما يلي:
- التهنئة بالنصر الكبير: هنّأ سماحته الأمة الإسلامية بالنصر الكبير الذي تحقق لها.
- انطواء عهد الاحتلال: أكد أن هذا النصر يعد إيذاناً بانطواء عهد الاحتلال.
- تحرير المسجد الأقصى: شدد على أن المؤشرات تؤكد قرب خلوص المسجد الأقصى المبارك من الاحتلال، ليعود من جديد إلى حضيرة الإسلام.
واختتم سماحة الشيخ أحمد الخليلي بيانه بالدعاء والتضرع إلى الله تعالى بأن يجعل هذا العام عاماً مباركاً، وأن يتوالى فيه الانتصار لهذه الأمة، مستعرضاً تطلعاته للمرحلة المقبلة:
“نسأل الله تعالى أن تتوالى الفتوحات حتى تخلص الأمة الإسلامية جميعاً من تسلط أي عدو عليها، فيكون أمرها بيدها، وتقوم بأمر الله تعالى بين الناس؛ أمراً بالمعروف ونهياً عن المنكر، وإقامة لشعائر الله تعالى”.
ودعم سماحته بيانه بالاستشهاد بقوله تعالى:
﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾ [الحج: ٤٠ – ٤١]








