الخميس 1 أكتوبر 2026
رصد
القضاء العُماني يبدأ عامًا جديدًا.. رقمنة أوسع وخدمات أكثر سهولة1.162 مليار ريال مصروفات قطاع الصحة في عُمان خلال 2025جلالة السلطان يبحث مع نائب حاكم أبوظبي تطورات المنطقةغرفة تجارة وصناعة عُمان تحدد موعد الانتخابات وتعلن شروط التصويت15 مؤشرًا تضع عُمان ضمن أفضل 40 دولة في الابتكارسلطنة عمان تجدد التزامها بمكافحة العنصرية وتعزيز قيم التعايشبالصور.. بلدي مسقط يناقش مستشفى قريات وإدارة النفايات وإسكان العمالالأرصاد تحذر من فرص هطول أمطار متفرقة على سواحل بحر عُمانالقضاء العُماني يبدأ عامًا جديدًا.. رقمنة أوسع وخدمات أكثر سهولة1.162 مليار ريال مصروفات قطاع الصحة في عُمان خلال 2025جلالة السلطان يبحث مع نائب حاكم أبوظبي تطورات المنطقةغرفة تجارة وصناعة عُمان تحدد موعد الانتخابات وتعلن شروط التصويت15 مؤشرًا تضع عُمان ضمن أفضل 40 دولة في الابتكارسلطنة عمان تجدد التزامها بمكافحة العنصرية وتعزيز قيم التعايشبالصور.. بلدي مسقط يناقش مستشفى قريات وإدارة النفايات وإسكان العمالالأرصاد تحذر من فرص هطول أمطار متفرقة على سواحل بحر عُمان
يفتح في علامة تبويب جديدة
الرئيسية ‹ سلطنة عمان ‹ جلالة السلطان يُحدد رؤية سلطنة عُمان تجاه الأزمات الإقليمية
سلطان عمان يستقبل وزير خارجية الكويت

جلالة السلطان يُحدد رؤية سلطنة عُمان تجاه الأزمات الإقليمية

أكد جلالة السلطان المعظم خلال اللقاء على ثوابت رؤية سلطنة عُمان تجاه الأزمات الإقليمية
الثلاثاء,7 أبريل , 2026 12:45م

استقبل حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – بقصر البركة العامر، معالي الشيخ وزير الخارجية بدولة الكويت الشقيقة، وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين الشقيقين.

بحث مستجدات المنطقة

شهدت المقابلة استعراض الأوضاع الراهنة والتطورات المتسارعة في المنطقة. واستمع جلالة السلطان – أعزه الله – من الضيف الكويتي إلى مرئيات دولة الكويت الشقيقة حيال:

  • الحرب الدائرة: تداعيات العمليات العسكرية الحالية وآثارها المباشرة.
  • الأثر الاقتصادي: الانعكاسات المؤلمة للأزمة على استقرار دول المنطقة والاقتصاد العالمي.

الموقف العماني: رؤية للحل الشامل

سلطنة عمانالقضاء العُماني يبدأ عامًا جديدًا.. رقمنة أوسع وخدمات أكثر سهولة

أكد جلالة السلطان المعظم خلال اللقاء على ثوابت رؤية سلطنة عُمان تجاه الأزمات الإقليمية، مشدداً على ضرورة:

  • التهدئة الفورية: تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لخفض حدة التوتر والتصعيد.
  • الحلول الجذريّة: أهمية إيجاد معالجات تنهي الأزمات من جذورها لضمان عدم تكرارها.
  • الأمن والاستقرار: صون سلامة شعوب المنطقة وحماية مكتسباتها الاقتصادية والأمنية.

تأتي هذه المقابلة لتعكس عمق العلاقات التاريخية بين سلطنة عُمان ودولة الكويت، وحرص القيادتين على تعزيز العمل الخليجي المشترك لمواجهة التحديات الراهنة.

رابط مختصر ✓ تم النسخ

Secret Link