استقبل حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – بقصر البركة العامر، معالي الشيخ وزير الخارجية بدولة الكويت الشقيقة، وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين الشقيقين.
بحث مستجدات المنطقة
شهدت المقابلة استعراض الأوضاع الراهنة والتطورات المتسارعة في المنطقة. واستمع جلالة السلطان – أعزه الله – من الضيف الكويتي إلى مرئيات دولة الكويت الشقيقة حيال:
- الحرب الدائرة: تداعيات العمليات العسكرية الحالية وآثارها المباشرة.
- الأثر الاقتصادي: الانعكاسات المؤلمة للأزمة على استقرار دول المنطقة والاقتصاد العالمي.
الموقف العماني: رؤية للحل الشامل

سلطنة عمانالقضاء العُماني يبدأ عامًا جديدًا.. رقمنة أوسع وخدمات أكثر سهولة
أكد جلالة السلطان المعظم خلال اللقاء على ثوابت رؤية سلطنة عُمان تجاه الأزمات الإقليمية، مشدداً على ضرورة:
- التهدئة الفورية: تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لخفض حدة التوتر والتصعيد.
- الحلول الجذريّة: أهمية إيجاد معالجات تنهي الأزمات من جذورها لضمان عدم تكرارها.
- الأمن والاستقرار: صون سلامة شعوب المنطقة وحماية مكتسباتها الاقتصادية والأمنية.
تأتي هذه المقابلة لتعكس عمق العلاقات التاريخية بين سلطنة عُمان ودولة الكويت، وحرص القيادتين على تعزيز العمل الخليجي المشترك لمواجهة التحديات الراهنة.
رابط مختصر
✓ تم النسخ








