أوضحت شركتا الطيران العماني وطيران السلام في بيان لهما صباح اليوم الخميس، الأبعاد الاستراتيجية وراء استحواذ الحكومة العُمانية على شركة طيران السلام، مؤكدين أن هذه الخطوة تأتي لضمان استدامة قطاع الطيران وتعزيز مبدأ التنافسية في السلطنة.
وفيما يلي أبرز ما جاء في التوضيح:
استقلالية تشغيلية وتوجه استراتيجي
أكد البيان أن كلاً من “الطيران العُماني” و”طيران السلام” سيستمران في العمل كشركتين مستقلتين إدارياً ومالياً، ولكل منهما أسطولها وعروضها التجارية الخاصة.
ويأتي هذا الاستحواذ ضمن توجه استراتيجي لإعادة بناء وتنظيم قطاع الطيران على أسس راسخة، مما يساهم في تحسين الكفاءة التشغيلية محلياً ودولياً.
حماية حقوق العملاء وضمان التنافسية
شددت الشركة على أن أداء شركات الطيران في السلطنة يخضع لرقابة هيئة الطيران المدني، التي تضمن تطبيق لوائح وقواعد صارمة تحمي حقوق العملاء وتكفل مبدأ التنافسية العادلة، وهي معايير تحظى بإشادة عالمية.
رياضةمنتخبنا الوطني يخسر أمام نظيره السعودي بثلاثية في خليجي 27
مواجهة التحديات الإقليمية والنمو المستقبلي
أشار البيان إلى أن المنافسة السابقة بين الناقلين الوطنيين على نفس الوجهات، في ظل ضغوط من شركات طيران إقليمية كبرى، أدت إلى خسائر مالية. لذا، كان التدخل الحكومي ضرورياً لتحسين المركز المالي لـ “طيران السلام” وضمان بقائها كمشغل مستدام.
نتائج متوقعة من التكامل الجديد:
- توسيع الربط الجوي: فتح وجهات تنافسية جديدة لكل من الطيران العُماني وطيران السلام، مما يزيد من عدد الوجهات والمسافرين.
- دعم القطاعات الحيوية: تحقيق الأهداف الاستراتيجية لمنظومة الطيران كمكن أساسي لقطاع السياحة والقطاعات الأخرى.
- تعزيز التنافسية الإقليمية: إيجاد تكامل ضروري بين الشركات الوطنية لمواجهة المنافسة الخارجية القوية، وضمان بقاء الربط الجوي الوطني قائماً ومستداماً.
واختتمت الشركتين بيانهما بالتأكيد على أن إعادة تنظيم القطاع تهدف إلى خلق بيئة تنافسية تسمح بالنمو والاستدامة، وقادرة على استيعاب المزيد من المشغلين مستقبلاً بما يعزز نمو الاقتصاد الوطني.








