نفى المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، مسؤولية القوات المسلحة الإيرانية أو قوى “جبهة المقاومة” عن الهجمات الأخيرة التي استهدفت مواقع في تركيا وسلطنة عُمان، واصفاً إياها بأنها عمليات “راية مزيفة” يخطط لها العدو.
نفي قاطع للمسؤولية:
أكد خامنئي أن الهجمات في تركيا وعُمان لم تصدر عن الجيش الإيراني أو الحلفاء في المنطقة، مشدداً على أن هذه الدول تربطها بطهران “علاقات جيدة ومصالح مشتركة”.
واتهم المرشد الإيراني “العدو الصهيوني” بالوقوف وراء هذه العمليات، معتبراً أنها “حيلة مدبرة” تهدف إلى بث الفرقة بين دول المنطقة وضرب نسيج الأمة الإسلامية.
سلطنة عماننفط عُمان يقفز 9.33 دولار ويتجاوز 107 دولارات للبرميل
وشدد خامنئي على وحدة المصير مع دول الجوار، قائلاً: “نشترك مع جيراننا في العقيدة والمصالح، وفي مواجهة قوى الاستكبار العالمي”، محذراً من محاولات العدو تكرار هذه السيناريوهات في بلدان أخرى لنبذ إيران وإضعافها.
تأتي هذه التصريحات في ظل توترات إقليمية متصاعدة منذ تولي مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى خلفاً لوالده في مارس 2026، حيث ركزت رسائله الأخيرة على “اقتصاد المقاومة” وتعزيز الجبهة الداخلية لمواجهة ما وصفه بحملات التقسيم والهيمنة.








