وجه سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، مفتي عام السلطنة، نداءً هادماً إلى المجتمع، شدد فيه على ضرورة تقوى الله في التعامل مع أعراض الناس، محذراً من استغلال وسائل النشر والبث في تفريق الكلمة وتشتيت وحدة الأمة.
ودعا سماحته في تصريح له أولئك الذين “يلتذون بتسليط ألسنتهم على أعراض الناس” إلى الكف عن هذا المسلك الذي وصفه بأنه يمزق الشمل ويسفه الحق. وشبّه سماحته التشهير بالأعراض بـ “فري الأديم”، مؤكداً أن الانبساط في تأييد الباطل هو معول هدم لاستقرار المجتمعات.
وفي رسالة وجهها إلى المؤثرين والقائمين على وسائل البث والنشر، شدد الشيخ الخليلي على أن امتلاك وسيلة للنشر هو أمانة تستوجب “القول السديد”. وطالب سماحته كل من يملك صوتاً مسموعاً أو منصة رقمية بأن يتقي الله فيما يطرحه، وأن تكون الغاية هي البناء لا الهدم.
واختتم سماحته نداءه بحثّ أصحاب “ملكة البيان” والفصحاء على تسخير مواهبهم فيما يرضي الله، من خلال:
سلطنة عمانالقضاء العُماني يبدأ عامًا جديدًا.. رقمنة أوسع وخدمات أكثر سهولة
- خدمة الدين والدعوة إلى الخير.
- العمل الحثيث على إصلاح ذات البين.
- رتق فتق الأمة وجمع شملها تحت راية واحدة.
تأتي هذه الكلمات في وقت تشهد فيه الفضاءات الرقمية تحديات كبيرة تتعلق بمصداقية النشر وأخلاقيات التعامل، مما يجعل من دعوة سماحته ميثاقاً أخلاقياً للتعامل مع الكلمة في العصر الحديث.








