أصدر سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، المفتي العام لسلطنة عمان، بياناً شديد اللهجة انتقد فيه استمرار الانتهاكات والممارسات التي يرتكبها الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واصفاً إياها بـ “التصرفات الهوجاء”.
أبرز الانتهاكات المرصودة
سلط سماحته الضوء في بيانه على سلسلة من التجاوزات التي طالت المقدسات والحقوق الإنسانية، ومن أهمها:
- إغلاق المسجد الأقصى المبارك: ومنع إقامة الشعائر الدينية فيه، وهو ما اعتبره سماحته من “أعظم الظلم” مستشهداً بالآية الكريمة: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ}.التنكيل بالأسرى: وأشار البيان إلى تعرض المسجونين، بمن فيهم الأطفال الرضع، لشتى أنواع التعذيب والحرمان من الحقوق الأساسية، بما في ذلك منعهم من
- معرفة أوقات العبادات.
- حصار قطاع غزة: والتضييق المستمر على دخول المساعدات الإنسانية للمحاصرين.
تساؤلات حول الدور الدولي والإسلامي
أعرب الشيخ الخليلي عن استغرابه من حالة “السكوت” المطبق تجاه هذه الأحداث، موجهاً تساؤلات حادة إلى:
سلطنة عمانالقضاء العُماني يبدأ عامًا جديدًا.. رقمنة أوسع وخدمات أكثر سهولة
- المؤسسات الإسلامية والعالمية: حول غياب دورها الفاعل فيما يجري.
- المجتمع الدولي: متسائلاً عن مصير “الضمير الإنساني” و “الغيرة الدينية”.
دعوة للتحرك العاجل
واختتم المفتي بيانه بمناشدة الأمة الإسلامية والمجتمع الدولي بضرورة التحرك “عاجلاً غير آجل” لوقف هذه المعاناة، مؤكداً أن المشتكى إلى الله وحده، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
رابط مختصر
✓ تم النسخ








