عُقدت بالعاصمة الفرنسية باريس، الجولة الأولى من الحوار الاستراتيجي بين سلطنة عُمان والجمهورية الفرنسية، في خطوة تعكس الرغبة المشتركة في توطيد العلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى آفاق أرحب.
ترأس الجانب العُماني في هذه الجولة سعادة الشيخ خليفة بن علي الحارثي، وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، فيما ترأس الجانب الفرنسي سعادة مارتن برينس، الأمين العام لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية.
أكد الجانبان خلال الجولة على عمق الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين الصديقين، واستعرضا مسارات التعاون في عدة قطاعات حيوية شملت:
- الاقتصاد والاستثمار: بحث فرص التبادل التجاري والمشاريع المشتركة.
- أمن الطاقة: تعزيز التعاون في مجالات الطاقة التقليدية والمتجددة.
- الثقافة والتعليم: تطوير برامج التدريب والتبادل الثقافي والأكاديمي.
الموقف تجاه القضايا الإقليمية
وفي الشأن السياسي، تبادل الطرفان وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية الراهنة، مع التركيز على الأزمة في منطقة الخليج وتداعياتها. وشدد الجانبان على أن الحوار والدبلوماسية هما “السبيل الأمثل” لتجاوز التحديات وتحقيق حلول مستدامة، مؤكدين على ضرورة عودة الأطراف المعنية إلى طاولة المفاوضات.
غدًا.. بدءُ مرحلة التّسجيل للمشاركة في حضور جلسات مُلتقى “معًا نتقدّم”
اتفاقية جديدة على هامش الحوار
وعلى هامش الجولة، وقعت الحكومتان اتفاقية تتعلق بمنح “تصاريح العمل لأزواج الموظفين الرسميين”، وقعها من الجانب العُماني سعادة الشيخ خليفة بن علي الحارثي، ومن الجانب الفرنسي سعادة مارتن برينس، بهدف تسهيل إقامة وعمل عائلات البعثات الدبلوماسية.
شارك في الجولة من الجانب العُماني سعادة السّفير منذر بن محفوظ المنذري رئيس دائرة أوروبا، وسعادة السّفير أحمد بن محمد العريمي سفير السلطنة لدى فرنسا. ومن الجانب الفرنسي حضر سعادة السّفير نبيل حجلاوي سفير فرنسا لدى السلطنة، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين من وفدي البلدين.







