أصبحت الساعات الذكية وتطبيقات الهواتف توفر بيانات متعددة عن النوم، مثل عدد الساعات ومعدل ضربات القلب ومراحل النوم، لكن الإفراط في متابعة هذه الأرقام قد يتحول لدى بعض الأشخاص إلى مصدر للقلق.
ما هي أورثوسومنيا؟
تعرف هذه الحالة باسم “أورثوسومنيا”، ويستخدم المصطلح لوصف الانشغال المفرط بتحسين بيانات النوم التي تعرضها الأجهزة والتطبيقات، بما قد يزيد القلق بشأن النوم بدلا من تحسينه.
وأشارت دراسة حديثة منشورة عام 2026 إلى أن الأشخاص الذين يعانون من الأرق كانوا أكثر عرضة للإبلاغ عن تأثيرات سلبية لاستخدام تطبيقات النوم.
عندما تتحول الأرقام إلى هوس
قد يبدأ الأمر بمتابعة عدد ساعات النوم، ثم يمتد إلى مراقبة النوم العميق ومرحلة حركة العين السريعة وعدد مرات الاستيقاظ.
وتصبح المتابعة مشكلة عندما يشعر الشخص بالقلق بسبب انخفاض “درجة النوم”، أو يعيد فحص البيانات باستمرار، أو يغير موعد نومه بصورة قهرية للوصول إلى رقم معين.

هل أجهزة تتبع النوم دقيقة؟
يمكن لأجهزة تتبع النوم المساعدة في ملاحظة الأنماط العامة والتغيرات، لكنها تعتمد على مستشعرات الحركة ومؤشرات مثل معدل ضربات القلب والتنفس، ثم تستخدم خوارزميات لتقدير مراحل النوم.
أسلوب حياةهل تفسد علاقاتك بنفسك؟.. 7 علامات للتخريب الذاتي
ولا تعد هذه البيانات بديلا عن الفحوص الطبية، خاصة أن دقة الأجهزة الاستهلاكية تختلف عند تحديد مراحل النوم بالتفصيل، ولا يمكنها تشخيص اضطرابات النوم بمفردها.
كيف تستخدم بيانات النوم بشكل صحيح؟
يفضل التعامل مع تطبيقات النوم باعتبارها وسيلة لمتابعة الاتجاهات العامة، وليس حكما نهائيا على جودة النوم.
وإذا استمر الأرق أو القلق بشأن النوم وأثر في الحياة اليومية، فمن الأفضل استشارة طبيب متخصص في اضطرابات النوم، بدلا من الاعتماد على بيانات الساعة أو الهاتف وحدها.








