لم تعد العناية بالبشرة مسألة تجميل فقط، إذ يؤكد الخبراء أن الجلد قادر على امتصاص بعض المواد الموجودة في مستحضرات العناية، ما يجعل سلامة مكوناتها مسألة صحية مهمة.
رقابة محدودة على مستحضرات التجميل
تشير تقارير إلى أن منتجات العناية بالبشرة تخضع لرقابة أقل مقارنة بالأغذية، رغم استخدامها اليومي المباشر على الجلد.
مواد كيميائية مقلقة
وجدت دراسة أن العديد من مستحضرات التجميل تحتوي على مركبات كيميائية مثل PFAS المعروفة بـ”المواد الأبدية”، التي قد تتراكم في الجسم وترتبط ببعض المخاطر الصحية.
آثار صحية محتملة
قد تسبب بعض المكونات أعراضًا فورية مثل الاحمرار والحكة، بينما قد يرتبط التعرض الطويل لها بمخاطر صحية مثل اضطرابات هرمونية أو أمراض مزمنة.
أسلوب حياة
12 شيئا تخلص منها فورا لاستعادة النظام والمساحة في منزلك

مكونات يُفضّل تجنبها
- البولي إيثيلين غليكول (PEGs): تُستخدم كمذيبات أو مرطبات، وقد تسبب تهيجا جلديا لدى بعض الأشخاص.
- الميثيل والبروبيل بارابين: مواد حافظة يُشتبه بارتباطها باضطرابات هرمونية عند التعرض طويل الأمد.
- الألومنيوم: يوجد في بعض مستحضرات المكياج ومزيلات العرق، وقد يسبب تهيج الجلد، وسط جدل علمي مستمر حول علاقته المحتملة بسرطان الثدي.
- الفورمالديهايد: مادة حافظة مهيّجة للجلد، ومصنفة كمادة مسرطنة وفق بعض الهيئات الصحية.
- الفثالات (Phthalates): تُستخدم لتثبيت العطور، وترتبط في بعض الدراسات بمشكلات في الخصوبة والنمو.
- الأوكسيبنزون (Oxybenzone): مكوّن شائع في واقيات الشمس الكيميائية، وتشير أبحاث إلى احتمال تأثيره على التوازن الهرموني.
- الكبريتات (SLS / SLES): مسؤولة عن تكوين الرغوة، لكنها قد تجرّد البشرة من زيوتها الطبيعية وتسبب الجفاف والتهيج.
- العطور الاصطناعية (Synthetic Fragrance): من أبرز مسببات الحساسية المزمنة، وغالبا ما تخفي خليطا غير مُعلن من مواد كيميائية متعددة.
بدائل أكثر أمانًا
ينصح الخبراء باستخدام منتجات بسيطة وخالية من العطور، والاعتماد على مكونات طبيعية مثل الغليسيرين، زيت جوز الهند، وزيت شجرة الشاي.







