تشير دراسات إلى ارتباط زيادة وقت الشاشة لدى الأطفال ببعض المشكلات، لكن تأثيرها لا يرتبط بالمدة وحدها، بل بعوامل أخرى.
لماذا يصعب تقليل وقت الشاشة؟
تجنب الشاشات يتطلب وقتا وموارد وبدائل للترفيه، وهي أمور قد تكون أكثر توافرا لدى الأسر ذات الدخل المرتفع.
وتشير تقارير إلى أن الأطفال في الأسر الأقل دخلا يقضون وقتا أطول أمام الشاشات، أحيانا بسبب غياب وسائل ترفيه بديلة أو لاستخدامها كوسيلة لتهدئة الأطفال.
الشاشة ليست العامل الوحيد
انخفاض وقت الشاشة لا يفسر وحده الفروق بين الأطفال، إذ تستفيد الأسر الأكثر ثراء غالبا من عوامل أخرى، مثل الغذاء الصحي، والأنشطة المتنوعة، وارتفاع مستوى تعليم الوالدين، وتوفير بيئة أكثر أمانا وفرص تعليم أفضل.

خبر جيد للآباء
تشير دراسة فنلندية حديثة إلى أن وقت الشاشة ليس ضارا بالضرورة، وقد يرتبط بمعالجة معرفية أفضل خلال مرحلة المراهقة، مع أهمية تحقيق التوازن بين استخدام الشاشات والنشاط البدني.
دندنة الأطفال ليست للمرح فقط.. ماذا تعني؟
لذلك ينصح الخبراء بتقليل تعرض الأطفال للشاشات قبل عمر عامين قدر الإمكان، والانتباه إلى نوعية المحتوى من عمر الثالثة، وتنظيم أوقات المشاهدة والنوم وممارسة الرياضة مع تقدم الطفل في العمر.







