تُسوّق العلكة كوسيلة لتخفيف التوتر وكبح الشهية وتحسين صحة الفم، لكن الخبراء يؤكدون أن الأدلة العلمية على كثير من هذه الفوائد ما تزال محدودة وغير حاسمة.
الإفراط يرهق الفك والأسنان
يحذر أطباء الأسنان من أن مضغ العلكة لفترات طويلة قد يسبب إجهادًا لمفصل الفك والعضلات، ما قد يؤدي إلى الصداع وألم الفك وطقطقة المفصل، بل وقد يساهم في تشقق الأسنان أو كسرها.
العلكة الخالية من السكر أفضل
قد تساعد العلكة الخالية من السكر على زيادة إفراز اللعاب وتقليل خطر التسوس والتخلص من بعض بقايا الطعام، لكنها لا تُغني عن تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط.
علكة الزيليتول والنيكوتين
قد تساهم علكة الزيليتول في تقليل تراكم البلاك وتسوس الأسنان، لكنها قد تسبب الانتفاخ والإسهال عند الإفراط في تناولها. أما علكة النيكوتين فهي وسيلة علاجية مؤقتة للإقلاع عن التدخين وليست للاستخدام اليومي المستمر.

الاعتدال هو الحل
ينصح الخبراء بالاكتفاء بفترات قصيرة من مضغ العلكة، لا تتجاوز نحو 15 دقيقة يوميًا، مع التوقف فور ظهور أي ألم في الفك أو اضطرابات هضمية.
أسرةعادات الجدات الإيطاليات تعود من جديد.. 6 أفكار لحياة أكثر هدوءًا
العناية الحقيقية بالأسنان
تبقى فرشاة الأسنان والخيط والتنظيف الدوري لدى طبيب الأسنان الوسائل الأكثر فاعلية للحفاظ على صحة الفم، وليس مضغ العلكة لساعات طويلة.








