يرى علماء النفس أن تأثير التوتر لا يعتمد على شدته فقط، بل على طريقة تفسيره. فاعتباره تحديا يمكن التعامل معه قد يعزز التركيز والأداء والمرونة النفسية.
التوتر ليس دائما ضارا
يفرق الخبراء بين التوتر المزمن، الذي يؤثر سلبا في الصحة، والتوتر قصير المدى، الذي قد يمنح الجسم طاقة ويقظة تساعد على مواجهة المواقف المهمة.
كيف تؤثر طريقة التفكير؟
تؤثر “عقلية التوتر” في الانتباه والسلوك والمشاعر واستجابة الجسم، إذ يميل من ينظر إلى التوتر بإيجابية إلى مواجهة التحديات بدلا من تجنبها.

كيف تغير نظرتك للتوتر؟
ينصح الخبراء بالاعتراف بمشاعر التوتر، واعتباره دليلا على أهمية ما تقوم به، وتوجيه طاقته نحو الإنجاز، مع دعم ذلك بالنوم الجيد والرياضة وتمارين التنفس وإدارة الضغوط اليومية.
أسرةعادات الجدات الإيطاليات تعود من جديد.. 6 أفكار لحياة أكثر هدوءًا
رابط مختصر
✓ تم النسخ








