لا تقتصر منافسات كأس العالم على المستطيل الأخضر، بل تمتد إلى موائد المنتخبات التي تعكس تاريخ الشعوب وثقافاتها عبر أطباقها التقليدية ونكهاتها المميزة.
أمريكا وباراغواي
يشتهر المطبخ الأمريكي بأطباق الباربكيو والبرغر والدجاج المقلي، بينما تقدم باراغواي طبقها الوطني “السوبا باراغوايا”، وهو كعكة مالحة من دقيق الذرة والجبن، إلى جانب مشروب “التيريري” المنعش.

أستراليا وتركيا
يعكس المطبخ الأسترالي مزيجا من تراث السكان الأصليين وثقافات المهاجرين، ويشتهر بلحم الكنغر وبسكويت “أنزاك”. أما تركيا فتتميز بإرثها العثماني الغني، ويبرز فيه الكباب بأنواعه والبوريك والقهوة التركية.

ألمانيا وهولندا
تشتهر ألمانيا بتنوع الخبز والنقانق وأطباق اللحم المطهو ببطء، فيما يعتمد المطبخ الهولندي على البطاطس والأسماك ومنتجات الألبان، ويضم أطباقا مثل “ستامبوت” و”بيتر بالن”، إضافة إلى جبن جودة وحلوى “ستروب وافل”.

ثقافة وفن«سفينة نوح» تعود إلى الواجهة.. ماذا وجد الباحثون تحت الأرض؟
اليابان وتونس
يقوم المطبخ الياباني “واشوكو” على فلسفة التوازن، ويشتهر بالسوشي وحساء الميسو والأودون. أما المطبخ التونسي فيتميز بالهريسة، والبريك، واللبلابي، وأطباق تجمع بين التأثيرات العربية والمتوسطية والفرنسية.

مذاقات تعكس الهوية
تكشف موائد المنتخبات المشاركة في كأس العالم عن جانب ثقافي يعكس تاريخ كل بلد وهويته، لتصبح الأطباق الشعبية جزءا من الحكاية التي ترافق المنافسات داخل الملعب وخارجه.









