رغم التحذيرات الرسمية، تواصل حمية الطيبات انتشارها وسط جدل واسع حول فوائدها ومخاطرها الصحية.
من جدل محلي إلى ظاهرة إقليمية
تحولت حمية “الطيبات” من نقاش غذائي في مصر إلى ظاهرة منتشرة في دول عربية، خاصة المغرب والسعودية، مدفوعة بقوة منصات التواصل الاجتماعي.
كيف تقوم الحمية؟
تعتمد الحمية على تقسيم الأطعمة إلى:
- طيبات: مثل الأرز والبطاطس والتمر والعسل واللحوم الحمراء.
- خبائث: مثل الدواجن وبعض الألبان والبقوليات والخضراوات النيئة والزيوت النباتية.
تحذيرات صحية رسمية
حذرت جهات صحية، بينها وزارة الصحة السعودية، من اعتبار الحمية بديلا للعلاج الطبي، بعد تسجيل حالات أوقفت أدويتها اعتمادا على نصائح متداولة عبر الإنترنت.

الادعاءات الغذائية غير المدعومة بالأدلة العلمية قد تدفعك إلى مخاطر غير محسوبة
مخاطر استبعاد مجموعات غذائية كاملة
يرى خبراء أن منع البقوليات والخضراوات والحبوب الكاملة قد يضر بصحة الأمعاء ويزيد خطر نقص عناصر غذائية مهمة للجسم.
رياضةالسعودية تهزم العراق وتحسم صدارة المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة

شرب الماء عند العطش فقط
من أكثر التوصيات المثيرة للجدل دعوة الحمية إلى شرب الماء عند الشعور بالعطش فقط، وهو ما قد يزيد خطر الجفاف لدى كبار السن والمرضى المزمنين.

الدهون المشبعة وأمراض القلب
يشجع النظام على تناول الدهون الحيوانية واللحوم الحمراء، وهو ما يتعارض مع توصيات صحية عالمية للحد من أمراض القلب والشرايين.
التغذية ليست وصفة واحدة للجميع
يؤكد المختصون أن النظام الغذائي يجب أن يكون متوازنا ومتنوعا، وأن احتياجات التغذية تختلف من شخص لآخر بحسب العمر والحالة الصحية ونمط الحياة.








